النقاط الرئيسية

النقاط الرئيسية
الأسر المغربية تواجه صعوبة في شراء أضاحي العيد بسبب الأسعار المرتفعة
القروض الاستهلاكية تقدم حلاً ماليًا للأسر لشراء الأضاحي
عملية شراء الأضاحي تعتبر تقليدًا مجتمعيًا واقتصاديًا
القروض الاستهلاكية تشكّل تحديًا للأسر بسبب المديونية المتراكمة
الادخار يشهد تراجعًا، مما يزيد من اعتماد الأسر على القروض

تقليد معزول

مع بدء عدد من الأسر المغربية الاستعداد لشراء أضاحي العيد، في ظرفية اقتصادية يطبعها تردي القدرة الشرائية، تشكّل القروض الاستهلاكية واحدة من الحلول المالية التي تلجأ إليها لمواجهة أسعار الأغنام المرتفعة، وتجنب نظرة المجتمع.

صعوبة الادخار

يتزامن لجوء أسر مغربية إلى قروض استهلاكية قبل عيد الأضحى مع تراجع في مستويات الادخار، وفق آخر أرقام المندوبية السامية للتخطيط، التي تؤكد أنه “خلال الفصل الرابع من سنة 2023 صرحت 9,6% مقابل 90,4% من الأسر بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة”.

تقليد معزول

بعدما انتشرت دعوات إلغاء عيد الأضحى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن طرف جمعيات حماية المستهلك، نظرا للظروف الاقتصادية، تبيّن من جديد أن غالبية الأسر المغربية مصرّة على اقتناء أضحيتها استجابة للأعراف والتقاليد.

صعوبة الادخار

ومن الزاوية الاقتصادية يرى رضوان زهرو، أستاذ الاقتصاد الاجتماعي بكلية الحقوق بالدار البيضاء، أن “الادخار من الوسائل الإيجابية التي يمكن للأسر أن تلجأ إليها لشراء أضحية العيد، لكن أرقام المندوبية السامية للتخطيط الأخيرة تظهر ص

اقرأ أيضا