النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإغلاق | مغلقة لأكثر من ثلاث سنوات. |
| أسباب الإغلاق | تشققات وتصدعات في القنطرة. |
| البديل المتاح | طريق جماعية مؤقتة تمر عبر دوار تقسبيت. |
| النداءات | مطالب السكان بإصلاح القنطرة. |
مقدمة
منذ ثلاث سنوات، تُعتبر **منشأة فنية (قنطرة)** على الطريق الإقليمية رقم 1016، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 1 ومركز جماعة أيت ميلك، مغلقة في وجه **حركة السير**. فقد اكتشفت السلطات المحلية **ظهور تشققات وتصدعات** بها، مما يُهدد بانهيار تام لها.
الطريق البديلة
قامت الجهات المعنية بتوجيه حركة المرور إلى **طريق جماعية** تخترق دوار تقسبيت، ولكن هذه الطريق تشهد أيضاً تدهوراً بسبب الاستخدام المفرط. غياب **إصلاح القنطرة** أو إعادة بنائها دفع السكان إلى المطالبة بإيجاد حل سريع.
التحديات التي تواجه استخدام الطريق المؤقت
- الضغط الكبير الناتج عن مرور **الشاحنات الثقيلة**.
- الانحناءات الكثيرة على مستوى المسلك.
- تدهور حالة الطريق مع مرور الوقت.
تصريحات السكان والمسؤولين
أوضح أحمد الرايس، ممثل الساكنة بالمجلس الجماعي، أن الطريق المؤقت لا يمكنها تحمل الضغط الحالي. وقد أشار أيضاً إلى **تشقق القنطرة** بعد عام ونصف فقط من بنائها، مما أدى إلى قضايا قانونية بين المقاولة والجهات المعنية.
اجتماعات لم تبحث عن حلول
رغم الاجتماعات المتعددة، لم يتم الوصول إلى نتائج فعالة، مما أدى إلى إحالة الملف إلى المحكمة. وأكد الرايس أن **المواطن هو من يدفع الثمن** بسبب هذه المشكلات.
مطلب السكان
يُطالب السكان بإصلاح القنطرة دون انتظار حكم المحكمة، من خلال إيجاد **حلول بديلة** مشابهة لمشاريع سابقة. ويدعو المسؤولون السلطات الإقليمية لإنهاء المعاناة الناتجة عن إغلاق هذه المنشأة.
موقف المدير الإقليمي
أكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء أنه لا يمكن التدخل لإعادة بناء المنشأة حتى صدور **تقرير الخبرة القضائية** الذي يحدد الأسباب الدقيقة للتشققات.
مبادراتنا التأمينية
لتأمين تنقل السكان، تمت أعمال ترميم جزئي للطريق الجماعية المارة وسط دوار تقسبيت، والتي تُستخدم كحل مؤقت في انتظار حلول دائمة.
الأسئلة الشائعة
ما هي مدة إغلاق القنطرة؟
أكثر من ثلاث سنوات.
هل توجد طريق بديلة؟
نعم، هناك طريق جماعية مؤقتة.
ما هو الوضع القانوني للقنطرة؟
القضية في المحكمة ولم يتم اتخاذ قرار بعد.
ماذا يحتاج السكان؟
يحتاجون إلى إصلاح عاجل للقنطرة.