النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
القيادتان الأمريكية والألمانية هما الأكثر تأييدًا عالميًا41٪ تأييد للولايات المتحدة و 46٪ تأييد لألمانيا
تحسنت تصورات إدارة الرئيس بايدن في القارة الإفريقية أعلى نسب التأييد في غينيا وتوغو وساحل العاج والكونغو وموريتانيا
التأييد للقيادة الأمريكية في المغرب انخفض إلى 30٪انخفاض بنسبة 7 نقاط مئوية مع مراعاة تراجع الإجابات والتحفظ عن الرد
التأييد العالمي للقيادة الأمريكية مستقر في ولاية بايدنألمانيا ما زالت تحتفظ بصدارة القوى العالمية للعام السابع على التوالي
التأييد للقيادة الصينية والروسية لا يزال متدنيًا30٪ تأييد للصين و 22٪ تأييد لروسيا

تقرير: العديد من الدول تفضل القيادتين الأمريكية والألمانية على القيادة الصينية والروسية

أظهر استطلاع حديث أن العديد من دول العالم يفضلون القيادتين الأمريكية والألمانية على القيادة الصينية والروسية. ووفقًا للتقرير، بلغ تأييد القيادة في واشنطن 41٪ في العام الماضي في 133 دولة، بينما لم يتجاوز تأييد القيادة في بكين وموسكو 30٪ و 22٪ على التوالي.

انخفاض تأييد القيادة الأمريكية في المغرب وزيادة في التحفظ عن الإجابة

أظهرت البيانات أن تأييد القيادة الأمريكية في المملكة المغربية انخفض إلى 30٪ خلال السنة الماضية، وهو انخفاض بمعدل 7 نقاط مئوية مقارنة بالسنة السابقة. وعلى الرغم من ذلك، فإن حوالي 47٪ من المغاربة رفضوا أو تحفظوا عن الإجابة على هذا السؤال، في حين عبر 27٪ منهم عن عدم رضاهم عن القيادة الأمريكية.

تصاعد التأييد لإدارة الرئيس بايدن في القارة الإفريقية

في القارة الإفريقية، حصلت إدارة الرئيس بايدن على أعلى نسبة تأييد في غينيا وتوغو وساحل العاج والكونغو، إضافة إلى موريتانيا. بالمقابل، كانت ليبيا هي الدولة التي أبدت أدنى مستوى من التأييد، حيث لم يتجاوز الرقم المُسجل فيها 23٪.

استقرار التأييد للقيادة الأمريكية وصدارة القيادة الألمانية

ووفقًا للتقرير، فإن التأييد العالمي للقيادة الأمريكية مستقر في السنة الثالثة من ولاية بايدن الرئاسية مقارنة بالعام السابق. بينما لا تزال ألمانيا تحتفظ بصدارة القوى العالمية للعام السابع على التوالي، حيث يبلغ تأييدها 46٪ من السكان.

التأييد للقيادة في الدول الغربية والشرقية

بالنسبة للدول الغربية المشمولة بالتقرير، وصلت نسبة الموافقة على القيادة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 56٪، بينما بلغت 54٪ في ألمانيا. وبالنسبة للدول الشرقية، بلغت نسبة الموافقة على القيادة الصينية حوالي 58٪، في حين بلغت 42٪ للقيادة الروسية.

التحسن الملحوظ لإدارة الرئيس بايدن في آسيا

في القارة الآسيوية، تفوقت ألمانيا على الدول الأخرى بنسبة تأييد متوسطة قدرها 41٪، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 37٪، ثم الصين وروسيا بنسبة 33٪ و 29٪ على التوالي. بالمقابل، صدرت واشنطن على رأس قائمة القارة الأمريكية بنسبة تأييد بلغت 39٪، تليها ألمانيا والصين وروسيا. وفي القارة الأوروبية، تصدرت برلين القائمة بنسبة تأييد بلغت 60٪.

التغيرات في تأييد القيادة الأمريكية حول العالم

وأشارت المؤسسة إلى أن تأييد القيادة الأمريكية انخفض في 9 دول، بما في ذلك شركاء واشنطن الإقليميين، وزاد في أكثر من 13 دولة.

الأسئلة المتكررة

س: ما هي القياد

اقرأ أيضا