النقاط الرئيسية

النقطةالمحتوى
1تأمين استمرارية خدمة دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة لهذه السنة كإجراء انتقالي
2إرساء التصور الجديد لدمج البرنامج في منظومة الحماية الاجتماعية
3شارك في الندوة أكثر من 200 مشارك ومشاركة
4تكوين لجنة لصياغة مذكرة تفصيلية حول السيناريوهات البديلة

أوصى المشاركون في ندوة …..

أوصى المشاركون في ندوة نظمتها الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين، والمرصد المغربي للتربية الدامجة، والاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، والمنظمة المغربية لحقوق النساء في وضعيات إعاقة، الأربعاء بالرباط، بضرورة “تأمين استمرارية خدمة دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة لهذه السنة كإجراء انتقالي، وذلك إلى حين إرساء التصور الجديد لدمج البرنامج في منظومة الحماية الاجتماعية”.

وأكد المنظمون أن “الندوة الدراسية حققت نجاحا متميزا، إذ شارك فيها أكثر من 200 مشارك ومشاركة، مثلوا مجموعة من الجمعيات النشيطة بجهات الرباط سلا القنيطرة، والدار البيضاء سطات، وطنجة تطوان الحسيمة، والشرق، وفاس مكناس، ودرعة تافيلالت، وسوس ماسة، والعيون بوجدور؛ إضافة إلى الملاحظين الذين مثلوا القطاعات الحكومية الخاصة بالتربية الوطنية والداخلية والصحة والأمانة العامة للحكومة”.

التحذير من الانعكاسات السلبية

وبعدما قدم مكتب دراسات متخصص في الهندسة الاجتماعية والإعاقة 6 سيناريوهات مفصلة حول عملية دمج برنامج دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة في منظومة الحماية الاجتماعية، حذّر المشاركون والمشاركات في الندوة من “الانعكاسات السلبية للتوقيف المفاجئ للبرنامج على وضعيات 30 ألف طفل في وضعية إعاقة، و8 آلاف عامل اجتماعي مهني”.

تشكيل لجنة لصياغة مذكرة تفصيلية

واتفق المشاركون والمشاركات في اللقاء على “تشكيل لجنة يعهد إليها بصياغة مذكرة تفصيلية حول السيناريوهات البديلة، قبل عرضها على القطاعات الحكومية المعنية”.

الأسئلة الشائعة

س1: ما هو هدف الندوة؟

الهدف من الندوة هو تأمين استمرارية خدمة دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة ودمجها في منظومة الحماية الاجتماعية.

س2: من الذي يشارك في الندوة؟

شارك في الندوة أكثر من 200 مشارك ومشاركة من الجمعيات النشيطة والملاحظين الحكوميين.

س3: ماذا يحذرون منه في الندوة؟

يحذرون من الانعكاسات السلبية لتوقيف برنامج دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة على الأطفال والعاملين الاجتماعيين.



اقرأ أيضا