النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
العائق الجغرافيالتلاميذ يجدون صعوبة في التنقل بسبب بعد المسافة وغياب وسائل النقل الكافية.
التأثير على الفتياتالمخططات الجديدة قد تؤثر سلبا على الفتيات وتزيد من خطر الهدر المدرسي.
عدد التلاميذهناك 120 تلميذا في السنة الثالثة إعدادي في ثانوية آيت ولال أملال.
التأكيد الوزاريالوزارة تؤكد أن أي إحداث لمؤسسة جديدة سيتم وفق معطيات موضوعية ومقاربة تشاركية.

الوضع الحالي للتلاميذ في آيت ولال أملال

في خضم التجاذبات لإحداث ثانوية تأهيلية بآيت ولال أملال بمركز آيت أوزين بإقليم زاكورة، بالرغم من وجود ثانوية تأهيلية بمركز النقوب الذي يبعد عن مركز آيت ولال بأقل من كيلومترين، يجد التلاميذ الناجحون في السنة الثالثة إعدادي بدوار أملال أنفسهم في وضعية صعبة بسبب بعد المسافة وغياب وسائل النقل الكافية.

تداعيات المخططات الجديدة على التلاميذ

كشف عدد من أولياء التلاميذ أن المحاولات لإحداث ثانوية جديدة في آيت ولال قد تكون لها آثار سلبية على مستقبل التلاميذ خصوصا الفتيات، مؤكّدين أن المشروع يتناقض مع استراتيجيات محاربة الهدر المدرسي المتبعة من قبل الدولة.

مطالب الأهالي والجمعيات

وجاء في تظلم أرسلته جمعية أمهات وآباء وأولياء ثانوية آيت ولال الإعدادية إلى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، أن التلاميذ الناجحين إلى الجذع المشترك لن يلتحقوا بالمؤسسة الجديدة التي تبعد بثلاثة كيلومترات إضافية.

المشكلات الناتجة عن إحداث ثانوية جديدة

كشفت المراسلة التي اطلعت عليها الصحيفة، أن التلاميذ من دواوير مختلفة كانت تواجه مشكلات جديدة بسبب التخطيط لإحداث ثانوية جديدة في آيت أوزين، مما سيضاعف معاناتهم مع التنقل ويزيد من الأعباء المالية على الأهالي.

الأرقام والإحصائيات

يبلغ العدد الإجمالي لتلاميذ السنة الثالثة إعدادي بالثانوية الإعدادية آيت ولال أملال حوالي 120 تلميذا، وتتراوح المسافة الفاصلة بين الإعدادية ومناطق إقامتهم بين 5 و7 كيلومترات. تتوفر المدرسة على حجرات دراسية يمكن تجديدها لاستخدامها كمنشأة جديدة.

مصدر: مؤسسة التعليم الحالية توفر دار الطالب والطالبة بطاقة استيعابية كافية لإيواء التلاميذ الراغبين.

رد وزارة التربية الوطنية

مصدر مسؤول بالوزارة أكد أن الحديث عن محاولات سياسية لإقصاء تلاميذ لا يعكس الواقع. يتم إحداث المؤسسات التعليمية الجديدة وفق دراسات ومعطيات موضوعية.

المصدر أوضح أن الوزارة تهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة في الوصول إلى التعليم وتجنب آثار سلبية على الفئات الأكثر ضعفاً، مشيراً إلى أن التخطيط يتم بشكل تشاركي مع مختلف المتدخلين.

في تصريح لهسبريس: أكد أن أي إحداث جديد يأتي وفق الضوابط القانونية والمقاربة التشاركية لضمان جودة التعليم ومحاربة الهدر المدرسي.

الأسئلة الشائعة

هل سيتم بناء ثانوية جديدة في آيت ولال أملال؟

نعم، هناك محاولات لكن القرار النهائي لم يتخذ بعد.

ما هو التأثير المتوقع على الفتيات؟

قد يزيد من خطر الهدر المدرسي بسبب بُعد المسافة وغياب وسائل النقل.

ما هي مطالب الأهالي؟

إحداث نواة للتعليم الثانوي التأهيلي بالثانوية الإعدادية آيت ولال الحالية.

كيف تخطط الوزارة لضمان تعليم متساوٍ؟

بإجراء دراسات معتمدة على معطيات موضوعية ومقاربة تشاركية.



اقرأ أيضا