النقاط الرئيسية

الأمور الأساسيةالتفاصيل
فوائد الدراسة الصيفيةتقوية الفجوة التعليمية، تعزيز الاستمرارية في التعلم، تذكر المعلومات المكتسبة سابقاً
سلبيات الدراسة الصيفيةارتفاع حرارة الطقس، الضغط النفسي، تأثير سلبي على الصحة
أهمية التنظيمتقسيم الوقت بين اللعب والتعلم، تعزيز القراءة، مشاركة الأهل في الأنشطة

في الوقت الذي ينتظر التلاميذ والتلميذات انتهاء الموسم الدراسي بفارغ الصبر من أجل التقاط الأنفاس والاستمتاع بالعطلة الصيفية، يحرص بعض الآباء والأمهات وأولياء الأمور على تسجيل أبنائهم في بعض المراكز والمدارس، إما بهدف تعلّم لغات أجنبية أو لتمكينهم من حصص إضافية في الدعم التربوي استعدادا لموسم دراسي جديد.

النقاش حول الدراسة الصيفية

يثير موضوع الدراسة والتعلمّ خلال فصل الصيف نقاشا في الأوساط التربوية، سواء على مستوى الإيجابيات والفوائد التي يجنيها المتعلمون من هذا النوع من الدراسة الاختيارية من جهة، أو على مستوى السلبيات والمخاطر التي قد تصيب الأطفال بسبب ربطهم الدائم بالدراسة على طول السنة، دون تمكينهم من فرصة الاستمتاع بالعطلة الصيفية.

إيجابيات وسلبيات

الإيجابيات

  • خلق فجوة تعليمية إيجابية
  • تسجيل الاستمرارية في عملية التعلم
  • تذكّر الطفل لكل شيء تعلمه في الفصل الدراسي خلال العام الماضي
  • تدارك التخلف في بعض التخصصات

السلبيات

  • صعوبة الدراسة خلال العطلة الصيفية نظرا لارتفاع درجات الحرارة
  • الضغط النفسي الذي تشكله الدراسة خلال هذه الفترة
  • مشكلات صحية قد تؤثر على الأطفال

الراحة والتنظيم

قال إبراهيم الخرمودي، مفتش تربوي، إن “الأبناء يحتاجون إلى قسط وفير من الراحة المستحقة، نظير سنة شاقة قضوها بين المدرسة والساعات الإضافية، وتعلّم الأبناء اللغات الأجنبية أمر مستحسن، لكن لا ينبغي أن يكون مقرونا بالضغط واللوم، بل بتحبيب وتحسيس الأبناء بأهمية هذا التعلم، قصد الوصول بهم إلى برّ الأمان”.

وأضاف إبراهيم الخرمودي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “من الضروري تقسيم وتنظيم وقت المتعلم، فلا بد من تخصيص زمن للراحة، ووقتٍ للعب والترفيه، مع ضرورة تحديد قسط للقراءة باعتبارها أساسا ومفتاحا لباقي التعلمات، ولا بأس بتعلم اللغات والدعم في المراكز المخصصة لذلك”.

أزمة متعددة الأبعاد

لفت المتحدث إلى أهمية “تخصيص ركن للقراءة داخل البيت، واصطحاب الأبناء لشراء الكتب، وتقديم الكتب كهدايا في بعض المناسبات كأعياد الميلاد وعند النجاح، ووضع نظام داخلي في البيت يبدأ بالتخلي عن الهواتف واللوحات الإلكترونية، مع فتح نقاش بين أفراد الأسرة حول مواضيع ذات راهنية”، مشيرا إلى أن “هذه الأمور تندرج في إطار ما يسمى بالعمل النسقي الذي يتطلب تضافر جهود كل المتدخلين في الشأن التربوي”.

في السياق ذاته، شدد إبراهيم الخرمودي على ضرورة استغلال “الزمن المدرسي” من طرف المدرسين من أجل “تحبيب القراءة للتلاميذ وتقريبهم من أهمية تعلم اللغات، وتزويدهم باستراتيجيات وتسليحهم بالأدوات والآليات التي تمكنهم من حب القراءة والإقبال عليها بشغف واستقلالية دون الاتكال على الآخرين”.

وبعدما أكد ضرورة الاهتمام بـ”الزمن الاجتماعي” للتلميذ، من خلال “حرص الآباء والأساتذة على الرقابة والتتبع لمعرفة أين وكيف يقضي الأطفال أوقاتهم، خاصة حين تتوفر لديهم هواتف أو إنترنت”، ذكّر المفتش التربوي بأهمية تدبير “الزمن الأسري”، وما يمكن أن يحققه التعلّم بالقدوة داخل البيت من إيجابيات لفائدة الأطفال.

وبيْن الإيجابيات التي تحققها الدراسة والدعم التربوي وتعلم اللغات خلال العطلة الصيفية من جهة، والسلبيات التي قد يروح الطفل ضحيتها بسبب تحويل العطلة إلى فترة جديدة للدراسة المتواصلة، قال إبراهيم الخرمودي إن “التعلم خلال الفترة الصيفية أمر محم, لكن شريطة تنظيم الوقت حتى يستفيد الأبناء من هذا وذاك، دون إفراط أو تفريط”.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن تؤثر الدراسة الصيفية على صحة الأطفال؟

نعم، قد تشكل الدراسة خلال الصيف ضغطًا نفسيًا وصحيًا على الأطفال.

ما هي فوائد الدراسة الصيفية؟

تعزز الاستمرارية في التعلم وتذكر المعلومات وتدارك النقص في بعض التخصصات.

كيف يمكن تنظيم وقت الأطفال خلال الصيف؟

بالتقسيم بين الراحة، اللعب، القراءة، وتعلم اللغات.

هل يجب إزالة الهواتف واللوحات الإلكترونية خلال العطلة؟

يفضل تقليل استخدامها وتشجيع الأنشطة البديلة مثل القراءة.



اقرأ أيضا