النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
العودة بعد غيابعودة مهرجان جمعية النجم الأحمر بعد غياب ست سنوات
تكريم الراحلة مليكة نجيبالمهرجان يحمل اسم القاصة الراحلة مليكة نجيب لتكريمها
فعاليات متنوعةتقديم رقصات فلكلورية، قراءات قصصية، وجلسات نقدية
جوائز تقديريةتسليم الجوائز التقديرية للمشاركين في النهاية

مهرجان مشرع بلقصيري يعود من جديد

بعد غياب طويل، لأسباب ذاتية وموضوعية، ناهز الست سنوات، عادت جمعية النجم الأحمر للتربية والثقافة والرياضة والتنمية الاجتماعية بمدينة مشرع بلقصيري، مرة أخرى، لكي تنظم مهرجانها الوطني الخامس عشر للقصة القصيرة، بدعم من المجلس الجماعي للمدينة.

تكريم القاصة الراحلة مليكة نجيب

حملت هذه الدورة، التي امتدت أشغالها على مدار ثلاثة أيام بدأت يوم 28 يونيو 2024 وانتهت في الـ30 منه والتي احتضنتها قاعة المجلس البلدي للمدينة، اسم القاصة الراحلة مليكة نجيب، ابنة مدينة أرفود، هي التي تم تكريمها في غيابها الأبدي، بحضور زوجها الأستاذ عبد الله شهاب، وهو من قام بقراءات قصصية من إبداع الراحلة.

مشاركة واسعة

وحضر المهرجان نقاد وقصاصون وقصاصات من مختلف جهات المملكة، وفاعلون ثقافيون من مدينة مشرع بلقصيري ونواحيها.

اليوم الأول: افتتاح ونتائج المسابقة

تميز اليوم الأول من المهرجان بكلمات الجهات الرسمية، سواء عن المجلس البلدي أو جمعية “النجم الأحمر“، وتم تقديم رقصات جميلة من فلكلور “الهيت“ المحلي الذي يتميز به سهل الغرب. بعد ذلك، تم الإعلان عن نتائج مسابقة القاص أحمد بوزفور للقصة القصيرة، وفاز بها القاص ميمون حيرش في المرتبة الأولى، متبوعا بالقصاصين عبد الواحد الغندوري من سيدي بنور وإدريس الرقيبي من ورزازات.

اليوم الثاني: ندوة نقدية وقراءات قصصية

ندوة نقدية حول أعمال مليكة نجيب

في اليوم الثاني من المهرجان، كان لعُشاق النقد القصصي موعد مع ندوة أولى احتضنتها قاعة البلدية، وجاءت تحت عنوان: “مليكة نجيب والقصة القصيرة”، شارك فيها النقاد والأساتذة:

  • محمد معتصم بمداخلة تحت عنوان “التفاعلات والمتوازيات السردية في قصة “الحلم الأخضر“
  • عبد الغني عارف بعنوان “الكتابة القصصية بين الذات والواقع.. مجموعة “السماوي“ لمليكة نجيب نموذجا“
  • رجاء الطالبي بورقة نقدية تحت عنوان “مليكة نجيب مروضة الأفكار والكلمات“
  • محمد صولة بعنوان “التجربة القصصية بين التخييل واستراتيجية النص، مجموعة – السماوي- أنموذجا“
  • فؤاد صابر بمداخلة “المُفارقة والتناص في مجموعة “السماوي“ للقاصة مليكة نجيب

أمسية قراءات قصصية

في المساء، كان عشاق السرد القصصي على موعد مع حفلة ليلية من القراءات القصصية المتنوعة، قدمها قصاصون وقصاصات عبر فقرات، شارك فيها على التوالي كل من:

  • محمد صوف
  • عبد السلام الجباري
  • مصطفى المودن
  • عبد الجليل الشافعي
  • سعيدة لقراري
  • صفاء اللوكي
  • سعيد منتسب
  • فاطمة الزهراء المرابط
  • ربيعة عبد الكامل
  • محمد الحاضي
  • إدريس الواغيش
  • الحسين قيسامي
  • مصطفى أجماع
  • أحمد شكر
  • ميمون حرش
  • فاطمة الشيري
  • عبد الواحد الغندوري
  • محمد الشايب

اليوم الثالث: جلسة نقدية وختام المهرجان

جلسة نقدية حول القصة التسعينية

وتوالت أشغال المرحلة الختامية من المهرجان في اليوم الثالث بجلسة نقدية مهمة، تحت عنوان: “القصة التسعينية بالمغرب، الامتداد والإضافة”، شارك فيها النقاد والأساتذة:

  • سعيد منتسب بمداخلة تحت عنوان “القصة التسعينية والإفراط في الاتساع“
  • عُمر العسري بعنوان “القصة التسعينية بالمغرب، والمُمارسة المختلفة للكتابة“
  • عز الدين المُعتصم بمداخلة تحت عنوان “القصة التسعينية بالمغرب بين الامتداد والتجريب“
  • الأستاذ جمال الفقير بعنوان “القصة التسعينية ما بين الواقعية في الكتابة والتحديث- دُخان الرماد لمحمد الشايب- أنموذجا“

ختام وتقدير

في النهاية، تم تسليم الجوائز التقديرية، مع كلمة شكر ألقاها الأستاذ بنعيسى الشايب، رئيس الجمعية المنظمة، في حق المشاركين، سواء ممن شاركوا علنا أو جنود الخفاء الذين عملوا بكل تفان على إنجاح هذه الدورة، رغم كل الصعاب التي واجهتهم.

تميز المهرجان

وقد تميز مهرجان مشرع بلقصيري للقصة القصيرة هذه السنة بأثيث فضاء بهو نافورة بلدية المدينة بلوحات تشكيلية للفنانة الشابة صارة ظفر الله، والغياب الكبير للقاص الرائد أحمد بوزفور أطال في عمره.

الأسئلة الشائعة

متى تم تنظيم المهرجان؟

تم تنظيم المهرجان في الفترة من 28 إلى 30 يونيو 2024.

من تم تكريمه في هذه الدورة؟

تم تكريم القاصة الراحلة مليكة نجيب.

ما هي الفعاليات التي تضمنها المهرجان؟

تضمن المهرجان كلمات رسمية، رقصات فلكلورية، قراءات قصصية، وندوات نقدية.

من الذي ألقى كلمة الشكر الختامية؟

ألقى كلمة الشكر الختامية الأستاذ بنعيسى الشايب، رئيس الجمعية المنظمة.



اقرأ أيضا