دعو طوزي إلى دمج الخصوصيات المحلية في سياسات التهيئة الترابية

دعو طوزي إلى دمج الخصوصيات المحلية في سياسات التهيئة الترابية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مفهوم الجاذبية الترابيةيتعدى البعد الاقتصادي ليشمل البيئة والجودة الحياة.
أهمية الحكامة الترابيةإعادة التفكير في السياسات والتنظيمات لتحقيق التنمية المتوازنة.
الفرق بين المعلومة والمعرفةالمعلومة هي البيانات الآنية، بينما المعرفة تتعلق بالتصورات المحلية.
فرصة انتشار جديد للدولةتطوير الدوار كوحدة أساسية لتوفير الخدمات العمومية.

قال محمد طوزي، عضو “اللجنة الخاصة” حول النموذج التنموي بالمغرب، إن “مفهوم الجاذبية الترابية لا يعني ولا يقتصر فقط على البعد الاقتصادي”، موضحا أنه “يطال أيضا جوانب أخرى تكون مدمجة مثل أجواء الطقس والمناخ، الطمأنينة والسكينة وجودة العيش… وهذا ما يعطي جاذبية لكل تراب بخصوصيته المحلية”.

الحكامة الترابية في نموذج التنمية الجديد

في مداخلته بعنوان “الحكامة الترابية في نموذج التنمية الجديد” كـ”متدخل رئيسي” في مائدة مستديرة حول “التهيئة المستدامة في خدمة الجاذبية الترابية”، التي انعقدت الجمعة بالرباط، أكد طوزي على حتمية “إعادة التفكير في المفاهيم الأساسية للحكامة والجاذبية الترابية”، متسائلا: ماذا تعني الجاذبية ومردودية المجالات الترابية؟ وماذا يجلب هذا المجال القروي للثروة الوطنية (باستثناء العملة الصعبة)؟

تصور جديد للفلاحة الأسرية وأنماط العيش

أوضح الأكاديمي الباحث في علم الاجتماع السياسي أن “هذا يمنح أفقا آخر لإعادة الاعتبار مثل الفلاحة الأسرية ككل وإعادة الاعتبار لأنماط العيش التي ليست بالضرورة قديمة”.

وفي حضرة مسؤولين من مثل المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير “CDG” ورئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، شدد الأستاذ المغربي بمعهد العلوم السياسية بـ”إكس أون بروفانس” على ضرورة “أخذ الخصوصيات المحلية في سياسات تهيئة التراب بالمغرب”، موضحا أن “السياسة العامة تختلف في تطبيقها على مجالات جغرافية متنوعة مثل الواحات والجبال أو بالقرب من المدن الكبرى”.

مخرجات النموذج التنموي الجديد

ذكر طوزي أمام ممثلين عن الهيئات المنتخبة والقطاعات الوزارية والمؤسسات والشركات العمومية وعدد من الفاعلين والخبراء في التنمية الترابية بـ “مخرجات النموذج التنموي الجديد بخصوص التنمية المجالية والترابية”، بالإضافة إلى التصور الذي وفّره للمجال وكيفية انتشار الدولة فيه وإنتاج سياسات عمومية تراعي الخصوصيات المجالية المحلية. كما تحدث عن “المساهمة في إنتاج المعطيات والمعرفة المجالية عن كل منطقة”، مبيّناً الفرق بين “إنتاج المعلومة وإنتاج المعرفة المجالية”.

الفرق بين المعلومة والمعرفة

بحسب طوزي، “المعلومة هي نوعية المعطيات الآنية” (مثل الخصوصيات الإيكولوجية والطوبوغرافية للمجال وكذا السكان)، فيما “المعرفة هي إنتاج التقاطب بين هذه المعطيات والتصورات المحلية التي ينتجها الفاعلون الأساسيون من منتخبين وساكنة وغيرهم”، مستعرضا مثالاً بـ”اختلاف تصور المسافة”، حيث المسافة “في الجبل ليست كما في المدن”.

فرصة انتشار جديد للدولة

أشار طوزي إلى أن “نموذج التنمية الجديد للمملكة أعطى تصورا دقيقا لطريقة التعامل مع المجالات الترابية في المغرب”، موضحاً أن “التنمية المجالية منحت فرصة انتشار جديد للدولة، حيث أصبح الدوار وحدة أساسية لتوفير الخدمات العمومية وإنتاج معطيات حول خصوصية المجال”.

وأكد على « أهمية تهيئة المجال والتراب ليست مجرد هوس بالبناء والتعمير مثل المدن، بل أيضاً الاهتمام بالمجال القروي من حيث الإنتاج الفلاحي وإنتاجات أخرى مهمة.”

الحكامة الترابية والدائرة

ذكر طوزي أن “النموذج التنموي يأتي بمفهوم الدائرة (cercle)، وهو مستوى فوق الجماعة يتواجد لإنتاج بعض الخدمات العمومية الأساسية (مثل الصحة، والتعليم الثانوي والتكوين المهني) التي تتجاوز إمكانيات الجماعة.” وأكد أن “الدائرة تمكن من التعاون بين الجماعات لإنتاج خدمات جيدة”.

مائدتان مستديرتان

ناقشت المائدة المستديرة الأولى موضوع “جاذبية المجالات الترابية أساس ديناميتها”، حيث تطرقت إلى الكيفية التي يمكن إنعاش هذه الجاذبية لتصبح في قلب التنمية. من بين الأسئلة التي تم طرحها:

  • كيف يمكن التوفيق بين الجاذبية والاستدامة؟
  • ما هي الآثار الإيجابية للإعداد والتهيئة الترابية على جاذبية الاستثمار؟
  • هل تلعب استراتيجية الإعداد والتهيئة الترابية والتخطيط العمراني دوراً محورياً في جاذبية هذه المناطق؟
  • ما هو دور الرقمنة في عمليات الإعداد والتهيئة الترابية؟

أما في المائدة المستديرة الثانية، فتم التركيز على « عرض القيمة الترابية »، وتناول المتدخلون محاور مثل:

  • من هم الفاعلون بخصوص هذا العرض؟
  • هل هو عرض متكامل؟
  • ما هي آليات ومراحل هذا العرض؟
  • كيف يندرج بعد الاستدامة في هذا العرض؟

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو مفهوم الجاذبية الترابية؟

يتعدى البعد الاقتصادي ليشمل البيئة وجودة الحياة.

ما الفرق بين المعلومة والمعرفة المجالية؟

المعلومة هي البيانات الآنية بينما المعرفة تتعلق بالتصورات المحلية.

ما هو دور الدوار في النموذج التنموي الجديد؟

يعتبر الدوار وحدة أساسية لتوفير الخدمات العمومية وإنتاج معطيات حول خصوصية المجال.

ما الهدف من الحكامة الترابية؟

تهدف إلى تحقيق التنمية المتوازنة والتعاون بين الجماعات.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This