صندوق الاستثمار في المواهب: تحول جديد في كرة القدم المغربية

صندوق الاستثمار في المواهب: تحول جديد في كرة القدم المغربية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
شراكة جديدةتوقيع اتفاقية بين الجامعة الملكية وشركاء لتطوير التكوين الكروي.
تمويل مراكز التكوينإنشاء صندوق خاص لضمان استدامة تطوير المواهب الكروية.
استثمار في المستقبلضرورة الاستثمار في المواهب لمواكبة الأحداث الرياضية الكبرى.

التوجه الجديد لتكوين المواهب الكروية

أكد الإطار الوطني **حسن مومن** أن تكوين المواهب الكروية في الملاعب المغربية سيدخل مرحلة جديدة أكثر احترافية، بعد توقيع **الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم** ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركاء من القطاع الخاص، ضمنهم شركة للطاقة والمياه، اتفاقية شراكة لإحداث صندوق خاص لتمويل وتطوير التكوين، والرفع من مستوى المواهب الكروية الصاعدة.

أهمية التكوين في الأندية

قال حسن مومن، في تصريح خص به “هسبورت”، إن “**الأندية لم تكن تُركز** على التكوين بالشكل الكافي، إذ يعمل الرؤساء على الاهتمام بالفريق الأول لتحقيق نتائج إيجابية تشفع لهم أمام الجماهير، ويتجاهلون الفئات العمرية بالنادي”.

فوائد الشراكة الجديدة

أضاف أن “الشراكة الجديدة التي وقعتها **جامعة الكرة** ستعفي الأندية من التفكير في الموارد المالية الخاصة بالتكوين، وسيكون هناك اهتمام أكبر بهذه الفئات المهمة”.

تحديات ومواكبة المستقبل

أشار مومن إلى أن “**الكرة المغربية بحاجة للاستثمار** أكثر في المواهب، خاصة أننا يجب أن نُواكب النتائج المحققة، ونجهز جيلا جيدا للسنوات القادمة، التي ستعرف احتضان المغرب مجموعة من التظاهرات الرياضية الكبيرة، أهمها **مونديال 2030** بشكل مشترك مع **إسبانيا والبرتغال**.”

أهمية التكوين الاحترافي

وتابع مومن حديثه قائلا: “نحتاج أيضا إلى **متخصصين في التكوين** لأن هذا الأمر مهم للغاية لإنجاح المشروع، بحكم أننا لا نتوفر على عدد كبير من المكونين. هناك أعداد مهمة من المدربين، لكن التقني المُكون يكون مختلفا وملما بأمور أخرى عديدة”.

صناعة اللاعب هنا

واختتم تصريحه بالإشارة إلى أن “**صناعة اللاعب** تتم عبر ثلاث مراحل، 40 في المائة عندما يكون الانتقاء جيدا، و30 في المائة من خلال التكوين الاحترافي الذي تستفيد منه المواهب التي وقع عليها الاختيار، و30 في المائة من حيث مستوى المنافسة بالنسبة للاعبين، إذ يجب على اللاعب على الأقل أن يلعب **30 مباراة كل موسم**.”

التفاصيل حول الصندوق

أكدت **جامعة الكرة** قبل أيام إنشاء صندوق مخصص للتكوين يعتمد على “**نموذج اقتصادي** يرتكز على تكوين لاعبين من مستوى عال، ودمجهم في فرق احترافية، مما يضمن استدامة هذا المشروع، عبر إنشاء شركة مجهولة الاسم متخصصة تحت الإشراف التقني للإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

أهداف الصندوق في كرة القدم

أوضح بلاغ الجهاز الوصي على الكرة الوطنية أن “هذا الصندوق سيقوم بتمويل التدبير العملي لمراكز التكوين بالاعتماد على **نموذج جديد** في هذا المجال، والتميز مع تأطير المواهب الشابة بطرق احترافية، مضيفا أنه بموجب هذه الشراكة سيقوم هذا الصندوق بتمويل مراكز التكوين لضمان التميز عبر تأطير المواهب الشابة بطرق احترافية، بالإضافة إلى مساهمتها في تعزيز الاندماج المجتمعي للشباب وتطوير قيم الرياضة.”

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أهداف الشراكة الجديدة؟

تطوير التكوين الكروي واستدامة المواهب الشابة.

كيف سيؤثر الصندوق على الأندية؟

سيخفف العبء المالي عن الأندية ويساعد في تحسين التكوين.

ما هي مراحل صناعة اللاعب؟

الانتقاء، التكوين الاحترافي، ومنافسة لعب مستمرة.

لماذا نحتاج لمتخصصين في التكوين؟

لضمان جودة وسلامة التكوين وكفاءته على أعلى مستوى.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This