النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
التشهيرعملية مسيئة للعملية الصحافية
ميثاق الأخلاقياتضرورة التضامن بين الصحافيين وعدم استخدام الوسائل الإعلامية لتصفية الحسابات
التضامن المهنيشرط وجود ضروري لعمل الصحافة
التكوين الصحافيافتقار الصحافيين للتكوين المعرفي والأخلاقي يؤثر سلباً على جودة المحتوى

استقبال النقاش وتأكيد أهمية التضامن

تم استقبال أحدث أطوار النقاش حول التشهير عبر وسائل إعلام بالمغرب في مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط. شارك في النقاش صحافيون وأكاديميون وحقوقيون بتنظيم جمع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان ومؤسسة “لوبوكلاج” والمركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان.

تأثير التشهير على الصحافة

أكد إبراهيم الشعبي، الأستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، أن التشهير **”عملية تسيء للعملية الصحافية”**، مما يتطلب تجديد النقاش حول هذه الظاهرة. ولفت الانتباه إلى ضرورة تعزيز التضامن بين الصحافيين، مشيراً إلى تراجع هذا التضامن بشكل كبير.

التضامن المهني والأخلاقيات

أشار المتحدث إلى أن **”قلب المفتاح الأساسي”** لمعضلة التشهير هو التضامن والأخلاق، مستنداً إلى المادة 6 من ميثاق الأخلاقيات التي تتحدث عن تعزيز أواصر الزمالة داخل المهنة وعدم استخدام الوسائل الإعلامية لتصفية الحسابات. كما ذكر أهمية العودة إلى ميثاق ميونخ الدولي لحقوق وواجبات الصحافيين.

أمثلة على التشهير وتأثيراته

قدم الصحافي رشيد البلغيتي أمثلة على التشهير في وسائل الإعلام المغربية، مشيراً إلى تحول الظاهرة إلى قضية شديدة الحساسية في السنوات الأخيرة. كما أشار إلى غياب التضامن بين الصحافيين مقارنة بالمهن الأخرى مثل المهندسين والأطباء والمحامين.

مقال محلي وجهوي

استشهد البلغيتي بمقال نشره موقع محلي حول **”معايير والٍ في توزيع الأضاحي على الصحافيين”**، موضحًا كيف أن هذا المقال يعكس تدهور مستوى الصحافة في المغرب وتحولها إلى وسيلة لتحقيق مصالح ضيقة بدلاً من ممارسة دورها الإعلامي النزيه.

تحديات المهنة والتحولات الاجتماعية

أشار البلغيتي إلى مجموعة من التحديات التي تواجه الصحافيين في المغرب، من بينها قلة التكوين المعرفي والأخلاقي والخوف من الملاحقات القضائية. كما تناول سيطرة المال على المؤسسات الإعلامية، مما يعرض الصحافة للهشاشة.

غياب التكوين المعرفي

أكد المتدخل على أن الصحافة في المغرب تعاني من غياب التكوين المعرفي والأخلاقي، مما يؤدي إلى تدهور جودة المحتوى الصحافي. وأشار إلى أن المؤسسات الإعلامية أصبحت تعتمد على **”حاملي كاميرات”** وليس على الصحافيين المثقفين.

الحقوقية فاطمة القبابي تدعو للنقد البناء

دعت فاطمة القبابي إلى **”النقد البنّاء بدل التشهير”**، مؤكدة على أهمية تبادل الأفكار والآراء بشكل محترم. وأشارت إلى أن الرأي محترم، في حين أن التشهير يشمل السب والشتم والمس بالكرامة الشخصية.

يونس مسكين: ضرورة القرار السياسي المركزي

أكد يونس مسكين، الصحافي والأستاذ الزائر بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، على ضرورة اتخاذ **”قرار سياسي مركزي”** لمعالجة مشكلة التشهير في وسائل الإعلام المغربية. وأضاف أن الحل يكمن في التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة والتركيز على الأخلاقيات.

مسكين: ضرورة التضامن المهني

أوضح يونس مسكين أن ميزة التضامن المهني ليست فقط فضيلة أخلاقية بل **”شرط وجود”** لمهنة الصحافة، مشيرًا إلى أن ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة ينص على تعزيز التضامن بين الصحافيين لتحسين المناخ المهني وتوفير بيئة عمل سليمة.

خاتمة

تظل قضية التشهير عبر وسائل الإعلام في المغرب مشكلة مستمرة تتطلب الإجراءات الفورية من الجهات المعنية. من الضروري تعزيز التضامن بين الصحافيين وتحسين التكوين المعرفي والأخلاقي للحد من هذه الظاهرة التي تسيء إلى مهنة الصحافة بشكل عام.

FAQ

ما هو التشهير؟

التشهير هو عملية الإساءة لسمعة الآخرين بهدف التنكيل بهم.

ما هي أهمية التضامن بين الصحافيين؟

التضامن يعزز مهنة الصحافة ويمنع استغلال الوسائل الإعلامية لتصفية الحسابات.

ما هي العوامل المؤثرة في تدهور مستوى الصحافة بالمغرب؟

قلة التكوين المعرفي، الخوف، وسيطرة المال على المؤسسات الإعلامية.

ما هو الحل المقترح للحد من ظاهرة التشهير؟

الحل يكمن في اتخاذ قرار سياسي مركزي والتنظيم الذاتي لمهنة الصحافة.



اقرأ أيضا