النقاط الرئيسية

تفاصيل المقالة
تبدي الساكنة مخاوفها بخصوص المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي بأقاليم اشتوكة آيت باها وتيزنيت وتارودانت.
يتناول المقال أهمية المنتزه الطبيعي وتنوع الكائنات الحية والنباتات المهددة بالانقراض في المنطقة.
يشير الزروقي إلى التوجهات الرئيسية لتدبير المنتزه وتطويره.
يؤكد رئيس المجلس الجماعي لأملن على ضرورة التواصل مع الساكنة ومحاربة الظواهر التي تهدد المحيط الطبيعي.

مشروع المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي

تفاعلا مع الجدل الدائر حول مشروع إحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي بأقاليم اشتوكة آيت باها وتيزنيت وتارودانت، بدد يوسف الزروقي، المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بتيزنيت، مخاوف الساكنة بخصوص وضعية الملكية الخاصة داخل هذا المنتزه، واستغلال المجال الغابوي من طرف ذوي الحقوق، وفرص الشغل التي سيوفرها، خاصة لفائدة الشباب، والتراخيص المتعلقة بالتعمير، واستغلال الأراضي التي يشملها المنتزه.

  • تخاوف الساكنة من وضعية الملكية الخاصة داخل المنتزه.
  • انتقاصُ فرص الشغل للشباب.
  • التراخيص المتعلقة بالتعمير واستغلال الأراضي.

آراء الخبراء

وأبرز المسؤول الإقليمي، الذي كان يتحدث خلال دورة ماي للمجلس الجماعي أملن إقليم تيزنيت، المنعقدة بدوار “إنركي”، أن أعمال تهيئة هذه المنطقة تتم بـ”التشاور مع المعنيين بالأمر، ويتم أخذ آرائهم بعين الاعتبار، كما أن باقي التدخلات تكون مطابقة لمعايير حماية هذه المواقع”.

تنوع الكائنات الحية والنباتات المهددة بالانقراض

وأشار الزروقي إلى أن دوافع إحداث هذا المنتزه تكمن في “أن المنطقة تتميز بتنوع بيولوجي وبيئي فريد من نوعه، وتضم إمكانيات بيولوجية مهمة، إذ تعتبر موطنا طبيعيا لعدد كبير من الكائنات الحية. كما تتوفر على مؤهلات بيئية من حيث الوظائف الإيكولوجية والحفاظ على الطبيعة؛ كشجرة كالأركان، البلوط الأخضر، شجرة التنين، وشجرة العرعار، علاوة على مناطق رطبة طبيعية وتراثية، فضلا عن كم هائل من النباتات المتنوعة المهددة بالانقراض، مع وجود 9 أنواع من الثدييات التي تعتبر نادرة وفي طريقها إلى الزوال، و17 نوعا من الطيور التي تستوطن هذا المجال كالنسر الملكي والعقاب بولني، و40 نوعا من الزواحف، منها 11 نوعا يعتبر نادرا”.

تدبير المنتزه وتطويره

وحول التوجهات الرئيسية لتدبير هذا المنتزه وتطويره، اعتبر المسؤول ذاته أنها مقسمة إلى جزءين؛ أحدهما متعلق بالحماية، ويضم “الحفاظ على غابات الأركان وشجرة التنين وإعادة تأهيل وحماية الموائل الطبيعية بالمنتزه، والحفاظ على الحالة الراهنة لحماية الحيوانات المهددة وتعزيز المراقبة ومكافحة القنص العشوائي، ثم الحفاظ على موارد المياه والتربة، والتدبير المستدام للغابات والحفاظ على توازن المراعي الغابوية”. أما الجز

اقرأ أيضا