النقاط الرئيسية

النقطة الرئيسيةالتفاصيل
الاتفاقيات الدولية للهجرة والبيئة لا تقدم حلولاً مرضيةالحسن جفالي، أستاذ باحث في مجال الهجرة، أقترح وضع تأشيرات خاصة لفائدة ساكنة البلدان الضعيفة التي تعاني من التغيرات المناخية.
مفاهيم اللاجئين البيئيينالأشخاص الذين شردتهم الكوارث الطبيعية.
اعتماد مصطلح “اللاجئون البيئيون”في عام 1985 استخدمته منظمة الأمم المتحدة لوصف حالات التشرد بسبب الكوارث البيئية.
التأثير البشري على الغلاف الجوي والمحيطات والقاراتالإنسان هو الذي يساعد في انبعاث غازات الدفيئة.
عدم وجود حماية دولية للمشردين بيئياًعلى الرغم من حماية اتفاقية جنيف للاجئين حتى الآن.
مفهوم “المهاجرين البيئيين”تبنته المنظمة الدولية للهجرة في عام 2008.
المبادئ التوجيهية للحماية من التشردغير ملزمة بسبب عدم مشاركة الدول في صياغتها.
زيادة الوعي بالتشرد الداخلي والمسائل المتصلة بتغير المناخمبادرتين تم تنفيذهما في عامي 2012 و 2015.
اتفاقيتين جديدتين بشأن الهجرة واللاجئيناتفاقيات عالمية لا تلزم الدول بشكل قاطع وتركز على التعاون الدولي وتقاسم الأعباء.
إفريقيا تتقدم في معالجة التشرد البيئياتفاقية كمبالا في عام 2009 تعد المعاهدة الملزمة الأولى في العالم.
اقتراح وضع تأشيرات خاصة للمناطق الضعيفةكحل لمواجهة تأثير التغيرات المناخية على المشردين البيئيين.

أكد الحسن جفالي، أستاذ باحث في مجال الهجرة، أن “الاتفاقيات الدولية الخاصة بالهجرة وعلاقتها بالبيئة لا تقدم حلولا مرضية”، مقترحاً بذلك “وضع تأشيرات خاصة لفائدة ساكنة البلدان الضعيفة التي تعاني من التغيرات المناخية”

وخلال ندوة عن بعد نظمها مختبر دراسات الهجرة الإفريقية، الثلاثاء، حول موضوع “ديناميكية الهجرة واستراتيجيات التكيف مع تقلبات المناخ”، شدد جفالي على أن “مفاهيم اللاجئين البيئيين متعددة، ويمكن تلخيصها في الأشخاص الذين شردتهم الكوارث الطبيعية”.

وأضاف الأكاديمي الباحث في مجال الهجرة أن “سنة 1985 كانت الفترة الأولى التي تتم فيها معالجة حالات التشرد هذه، حيث اعتمد برنامج الأمم المتحدة مصطلح (اللاجئون البيئيون) لوصفه حالات التشرد بسبب الكوارث البيئية”.


اقرأ أيضا