النقاط الرئيسية

النقاط الرئيسية
تسليط الضوء على جودة الحياة لدى الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم
أهمية الاختصاصيين والباحثين والفاعلين في المجتمع المدني في تحسين جودة الحياة لدى هذه الفئة
التحديات التي تواجهها الأشخاص المصابون بالتوحد في التواصل والتفاعل الاجتماعي
أثر اضطراب طيف التوحد على العلاقات الأسرية والتكاليف المالية المرتبطة بالتربية والرعاية والتعليم

الملتقى الدولي الرابع للتوحد

جرى يوم أمس الخميس، في مدينة الدار البيضاء، تسليط الضوء على جودة الحياة لدى الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، خلال افتتاح الملتقى الدولي الرابع للتوحد.

وأبرز المشاركون أهمية مفهوم جودة الحياة، وكيف يتأثر بها الأشخاص ذوو اضطراب طيف التوحد وأسرهم، مشيرين إلى أن الأشخاص المصابين بالتوحد يواجهون تحديات عديدة في التواصل والتفاعل الاجتماعي؛ مما ينعكس سلبا على مختلف جوانب حياتهم، بما في ذلك الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية.

كما أوضحوا أن اضطراب طيف التوحد يؤثر على العلاقات الأسرية، ويتسبب في زيادة التكاليف المالية المرتبطة بالتربية والرعاية والتعليم، مشددين على أهمية دور الاختصاصيين والباحثين والفاعلين في المجتمع المدني في تحسين مستوى جودة الحياة لدى هذه الفئة.

استعراض الإحصائيات

المشاركينالجهات المشاركةالموضوعات المطروحةمدة الملتقى
الأساتذة والدكاترةالمغرب وخارجهتحسين الحياة لدى الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحدمناسبة اليوم العالمي للتوحد

تأكيد الأهداف

أكدت إلهام نهاج، رئيسة جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل، أن هذا الملتقى الدولي، المنظم بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، يجمع ثلة من الأساتذة والدكاترة من المغرب وخارجه من أجل الرصد والتتبع وتبادل الخبرات فيما بينهم وبين جمعيات المجتمع المدني؛ وذلك بهدف الوقوف على الصعوبات والتحديات التي تواجه هذه الفئة في حياتهم الاجتماعية والتربوية والثقافية.

وتابعت نهاج، وهي أيضا اختصاصية نفسانية، في تصريح للصحافة، أن هذا الملتقى يهدف إلى المساهمة في تمكين الأشخاص المصابين بالتوحد من حياة ذات جودة ترقى إلى مستوى تطلعاتهم.

وأشارت إلى أن الملتقى يشكل فرصة لتنظيم مجموعة من الورشات التطبيقية والتي تستفيد منها الأسر، مبرزة أن اضطراب التوحد هو اضطراب خفي إلى حد ما ويصعب تتبعه والتكفل به.

رؤية أكاديمية

أبرزعبد العزيز العليوي، عضو مختبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، في تصريح مماثل، أن هذا الملتقى يعمل على تسليط الضوء على مختلف الصعوبات والمشاكل التي يعيشها الأشخاص المصابون بالتوحد.

وأضاف العليوي، وهو أيضا منسق الملتقى، أن هذا الأخير اختار هذه السنة الاشتغال على جودة الحياة؛ بالنظر إلى وجود مجموعة من التحديات التي تواجه هذه الفئة، سواء من حيث معيقات التشخيص والاستفادة من التدخلات أو الخدمات علاوة على التكلفة المادية المرتفعة التي يتطلبها هذا النوع من الإعاقة.

هدف الملتقى

يروم هذا الملتقى، المنظم بمبادرة مشتركة من جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل ومختبري علم الاجتماع وعلم النفس إلى غاية 11 ماي الجاري، استكشاف جودة الحياة لدى الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم؛ وذلك من خلال تبادل المعرفة والخبرات، وتسليط الضوء على أحدث البرامج والتدخلات التي تهدف إلى تحسين وضعهم الاجتماعي والنفسي.

FAQ

ما هي أهمية جودة الحياة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد؟

اقرأ أيضا