النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مخاطر الفسادتحديد ومعرفة مخاطر الفساد واتخاذ التدابير اللازمة لمنعه في القطاع الخاص
التعاون بين القطاعينأهمية التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص في مكافحة الفساد
الخطة الاستراتيجيةتقديم الخطة الاستراتيجية الجديدة لشبكة “موبين” لتعزيز مكافحة الفساد
إشراك المجتمع المدنيأهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني والشباب ووسائل الإعلام في مكافحة الفساد
التوصياتتبني الاجتماع مجموعة من التوصيات وخطة عمل لتحقيق التزام الدول الأعضاء في شبكة “موبين”

التحدي الرئيسي

دعا المشاركون في الاجتماع السنوي لشبكة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لنزاهة الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عُقد في الرباط يومي الثلاثاء والأربعاء، إلى ضرورة تحديد ومعرفة مخاطر الفساد واتخاذ التدابير اللازمة لمنعه في القطاع الخاص.

التعاون بين القطاعين العام والخاص

أهمية التعاون

أكد الخبراء والمسؤولون الذين بلغ عددهم 140، مثلوا نحو ثلاثين دولة و73 مؤسسة تعمل في مجال النزاهة والشفافية، في ختام الاجتماع، الأربعاء، أهمية التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص في مكافحة الفساد، وأهمية تسليط الضوء على تأثير الفساد السلبي على التنمية والنمو والاستقرار في الدول.

الخطة الاستراتيجية الجديدة

عرفت الدورة في ختام أشغالها تقديم الخطة الاستراتيجية الجديدة لشبكة “موبين” الرامية إلى تعزيز الإنجازات التي حققتها الشبكة الجدولية على مستوى مكافحة الفساد، واستكشاف الفرص التي يتيحها مستقبل التعاون بين الدول الأعضاء في الشبكة، بالإضافة إلى استكشاف مسارات التمويل الجديدة لضمان استمراريتها.

محاور استراتيجية رئيسية

  • تحديد مخاطر الفساد واتخاذ التدابير اللازمة لمنعها.
  • تقديم الدعم والمساعدة اللازمة للشركات التي تواجه طلبات الرشاوى.
  • تشجيع الامتثال لمكافحة الفساد.
  • إشراك مؤسسات المجتمع المدني والشباب ووسائل الإعلام.

التحديات والممارسات الفضلى

استعرض المشاركون في التظاهرة المناهضة للفساد أبرز التحديات التي تواجه المشتغلين في المجال، وجرى تقاسم الممارسات الفضلى في ميدان محاربة الظاهرة والحد منها، حيث تبنى الاجتماع مجموعة من التوصيات وجرى الاتفاق على خطة عمل لتحقيق التزام الدول الأعضاء في شبكة “موبين” في مجال مكافحة الفساد في عالم الأعمال. سيتم الإعلان عن تفاصيلها في وقت لاحق.

أهمية التماسك بين الدول الأعضاء

أكدت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تضم إلى جانب المغرب كلاًّ من موريتانيا وليبيا وتونس والجزائر والبحرين وجيبوتي ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وسلطنة عمان وفلسطين، فضلا عن الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا واليمن، أهمية الحرص على بقاء الدول الأعضاء “متحدة ومتماسكة” من أجل مكافحة خطر الفساد الداهم في القطاعين الخاص والعام.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأهداف الرئيسية للاجتماع؟

تحديد مخاطر الفساد واتخاذ التدابير اللازمة لمنعه، وتعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والعام.

من هم المشاركون في الاجتماع؟

140 خبيرًا ومسؤولًا يمثلون نحو ثلاثين دولة و73 مؤسسة متخصصة في النزاهة والشفافية.

ما هي التوصيات التي تم تبنيها؟

تحديد مخاطر الفساد، تقديم الدعم للشركات، تشجيع الامتثال وإشراك المجتمع المدني.

ما هي الدول الأعضاء في المنظمة؟

تضم المنظمة الدول العربية بالإضافة إلى بلدان مثل موريتانيا، ليبيا، وتونس، وغيرها.



اقرأ أيضا