النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| إقصاء المنتخبين | عمال الدار البيضاء يبعدون المنتخبين عن تدشين المشاريع. |
| تدشين الملعب | تدشين ملعب أحمد الهراس بدون حضور المنتخبين. |
| إبعاد في مولاي رشيد | استبعاد رئيس مقاطعة سيدي عثمان من تدشين منتزه الألكسو. |
| الانتخابات المقبلة | تحركات تهدف لمنع استغلال الانتخابات من قبل المنتخبين. |
إبعاد المنتخبين في الدار البيضاء
بدأ عمّال المدن في **الدار البيضاء** إبعاد المنتخبين عن حضور الفعاليات التي تهدف إلى **تدشين مشاريع** ضمن المناطق التي يتولون إدارتها.
تدشين المشاريع دون استدعاء المنتخبين
خلال الفترة الأخيرة، لوحظ أن عدة عمال، أثناء تدشينهم لمشاريع جديدة، لم يقوموا بدعوة الرؤساء والمنتخبين، مما يُعتبر خرقاً لـ**بروتوكول** الاعتيادي.
مثال على تدشين الملعب
وفقاً لمصادر من **جريدة هسبريس**، تم تدشين ملعب أحمد الهراس في غياب واضح عن المنتخبين، مع حضور **ممثلين عن السلطات المحلية** فقط.
إقصاء في مولاي رشيد
في حدث مشابه، تمت **إزاحة رئيس مقاطعة سيدي عثمان** خلال تدشين منتزه « الألكسو »، حيث اقتصرت الدعوة على بعض **المسؤولين المحليين**.
تحليل الوضع
تُظهر هذه الخطوات وجود نية لمنع المنتخبين من استغلال هذه المناسبات لغايات **انتخابية**، خاصةً مع اقتراب **الانتخابات التشريعية لعام 2026**.
أسباب الإبعاد
- خوف من دعاية انتخابية.
- توجه لقطع الطريق أمام استغلال المشاريع.
- زيادة الوعي بأهمية المشاركة الفعلية في المشاريع التنموية.
إجراءات السلطات المحلية
كشفت مصادر الجريدة عن أن العديد من **عمال الإدارة الترابية** قاموا بجولات في مشاريع متنوعة في غياب المسؤولين من الجماعات، مما يظهِر محاولة **الداخلية** لإبعاد المنتخبين عن الأضواء.
الأسئلة الشائعة
ما السبب وراء إبعاد المنتخبين؟
منع استغلال المشاريع لأغراض انتخابية.
هل تم استبعاد جميع المنتخبين؟
نعم، معظم المنتخبين لم يُدعو للأحداث الأخيرة.
متى ستقام الانتخابات التشريعية المقبلة؟
الانتخابات ستقام في عام 2026.
ما هي ردة فعل المنتخبين؟
هناك استياء واضح من **المنتخبين** نتيجة هذا الإقصاء.