التقارُب المثير بين البلعمشي وموريتانيا: ما الجديد؟

التقارُب المثير بين البلعمشي وموريتانيا: ما الجديد؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
ندوة علميةنظمت حول العلاقات المغربية الموريتانية
الأهميةتسليط الضوء على العلاقات التاريخية والثقافية
الدور الأكاديميتحفيز التقارب بين الشعبين من خلال دبلوماسية موازية

ندوة علمية حول العلاقات المغربية الموريتانية

عقد مركز **الدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات** و **جمعية الأطر الموريتانيين خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية** بنواكشوط، يوم الأربعاء، ندوة علمية بعنوان ** »آفاق العلاقات المغربية الموريتانية »**.

افتتاح الندوة

بدأت **تربة بنت عمار**، رئيسة الجمعية، بشكر الضيوف واستعراض مؤهلات **عبد الفتاح البلعمشي**، الضيف الموريتاني. وتحدثت عن العلاقات الموريتانية المغربية من منظور **الثقافة والإنسانية**، ثم سلمت الكلمة للبلعمشي.

كلمة عبد الفتاح البلعمشي

بدأ البلعمشي بالتحدث عن **السياق العام** للندوة، مشيرًا إلى ذكرى 25 لعيد **العرش المجيد** في المغرب وتنصيب الرئيس **محمد ولد محمد أحمد ولد الغزواني** في موريتانيا.

تعزيز العلاقات

أشار البلعمشي إلى الدور المهم للمؤسسات والمجتمعات في تعزيز العلاقات بين **المغرب وموريتانيا**، ودعا إلى أهمية **دبلوماسية موازية** تسهم في خدمة العلاقات الثقافية والاقتصادية.

عمق العلاقات التاريخية

تناول البلعمشي **عمق العلاقات بين البلدين** وضرورة استفادتهما من بعضهما لتعزيز الاستقرار والتنمية في منطقة **شمال إفريقيا**.

السياسة الخارجية الجديد

أكد على أن الجيل الجديد من **السياسة الخارجية** يركز على الاحترام المتبادل، مما يعزز من قوة البلدين ومكانتهما.

تفاعل الحضور

حظيت الندوة بحضور مجموعة من **المسؤولين الحكوميين السابقين** ورؤساء منظمات غير حكومية، حيث عبر الجميع عن عمق **المحبة والاحترام** بين الشعبين وضرورة **التعاون** لمواجهة التحديات المشتركة.

الختام

أكد الحضور على أن العلاقات المغربية الموريتانية تعبير عن **مشاعر الأخوة** والتعاون المستدام بين شعبين عريقين.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي نتائج الندوة؟

تعزيز العلاقات الثقافية بين المغرب وموريتانيا.

من كان المتحدث الرئيسي في الندوة؟

عبد الفتاح البلعمشي كان المتحدث الرئيسي.

ما هي أهمية العلاقات المغربية الموريتانية؟

تعتبر رمزًا للسلم والتنمية في شمال إفريقيا.

ما الدور المتوقع للمؤسسات في هذه العلاقات؟

تعزيز التقارب من خلال دبلوماسية موازية.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This