<body>
<h2>النقاط الرئيسية</h2>
<table>
<tr>
<th>النقطة</th>
<th>التفاصيل</th>
</tr>
<tr>
<td>تمكين النساء</td>
<td>تسليط الضوء على تمكين النساء المغربيات من المناصب العليا.</td>
</tr>
<tr>
<td>الإحصائيات</td>
<td>36.3% من الوظائف العمومية تشغلها النساء.</td>
</tr>
<tr>
<td>التحديات</td>
<td>وجود أسباب ذاتية وموضوعية تحول دون تحقق المساواة.</td>
</tr>
<tr>
<td>المبادرات</td>
<td>إنشاء لجنة لمقاربة النوع الاجتماعي لتحسين الوضع.</td>
</tr>
</table>
<br><br>
<p>قبل ساعات من اليوم العالمي للمرأة، ناقشت الأمانة العامة للحكومة، **في يوم الجمعة**، موضوع **مدى تمكّن النساء المغربيات** من الوصول إلى **المناصب العليا** بالمملكة. جاء ذلك في إطار تنفيذ مضامين **الفصل التاسع عشر من دستور سنة 2011**، حيث شارك في النقاش عدد من الموظفين من مختلف المناصب داخل المؤسسة.</p>
<br><br>
<p>شهد اللقاء الدراسي **المُنظم تحت عنوان “المرأة والإدارة العليا”**، حضور عدة نساء شغلن سابقاً مناصب رئيسية في الأمانة العامة للحكومة، مثل **رابحة زدكي**، التي أدلت بشهادتها حول تجربتها المهنية. كما حاضر نساء متقاعدات حول “**علاقة المغربيات بالمناصب العليا** داخل الإدارات العمومية”.</p>
<br><br>
<p>خلص النقاش إلى أن **وصول النساء إلى المناصب العليا** في المملكة لا يزال دون المستوى المطلوب، رغم الجهود التي بُذلت سابقًا، بسبب وجود **أسباب ذاتية وموضوعية** تتحكم في استمرار هذا الوضع.</p>
<br><br>
<h2>دون المستوى المأمول</h2>
<p>وأفاد **بنسالم بلكوراتي**، المدير العام للتشريع والاستشارات والأبحاث القانونية بالأمانة العامة للحكومة، أنّ “الإحصائيات تشير إلى أن تمثيلية النساء في **الوظيفة العمومية** تظل دون المستوى المأمول في العديد من الدول، بما فيها بلادنا”.</p>
<br><br>
<h2>الواقع بالأرقام</h2>
<p>من جانبه، **نور الدين الأزرق**، الكاتب العام للمرصد الوطني للتنمية البشرية، أكد أن “**الترسانة القانونية** لا تشكل عائقاً أمام أي جنس للوصول للمناصب العليا”. وأوضح أن نحو **36.3%** من الموارد البشرية في الوظيفة العمومية بالمغرب تعود للنساء، بينما الباقي للرجال.</p>
<br><br>
<p>لفت الأزرق إلى تراجع نسبة النساء في هذه المناصب، مشيراً إلى أن نحو **39%** من المناصب كانت تُشغلها النساء في السابق. وعزا ذلك إلى تفضيل بعض النساء العمل في **القطاع الخاص** بدلاً من العام.</p>
<br><br>
<p>وفقاً له، من خلال عدد **1463 مسؤولاً** عُينوا ما بين 2014 و2024، لم تُعَيَّن سوى **209 نساء** للمناصب العليا، وهذا يدل على **تطور تجريبي** لكن لا يزال دون المستوى المطلوب.</p>
<br><br>
<h2>أسباب ذاتية وموضوعية</h2>
<p>أكد الكاتب العام للمرصد الوطني للتنمية البشرية على أن هذا الواقع ناتج عن **أسباب ذاتية وموضوعية**، حيث تواصل الوظيفة العمومية **محاولة فهم التحولات** التي تعيشها. كما أشار إلى أن **العلاقة بين السياسي والإداري** تؤثر أيضاً على استمرار بعض الموظفين.</p>
<br><br>
<p>في ذات السياق، طرح الأزرق عنصر **الكفاءة**، مشدداً على أن الوظيفة العليا لا تجد جاذبية كبيرة، حتى بالنسبة للنساء. وبالتالي، يُطرح سؤال **احترام النوع الاجتماعي** في المناصب العليا.</p>
<br><br>
<h2>مجهودات مهمة</h2>
<p>في الإطار ذاته، أشادت **فاتن الشواطي**، مستشارة قانونية بالإدارات بالأمانة العامة، بتأسيس لجنة **مقاربة النوع الاجتماعي** في المؤسسة، معبرة عن أهمية هذه الخطوة في دفع السياسات العمومية.</p>
<br><br>
<p>وأكدت الشواطي أن **تقدم الإدارة المغربية** لا يمكن تصوره دون **إشراك النساء** في جميع الاستراتيجيات. وأشارت إلى أن هذه المناسبة تُعتبر فرصة لاستعراض ما تم تحقيقه في دعم **النوع الاجتماعي** في الوظيفة العمومية.</p>
<br><br>
<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>1. ما هي نسبة النساء في القطاع العام المغربي؟</h3>
<p>تشغل النساء حوالي **36.3%** من الوظائف العمومية.</p>
<br><br>
<h3>2. لماذا لا تزال النساء بعيدا عن المناصب العليا؟</h3>
<p>توجد **أسباب ذاتية وموضوعية** تمنع تقدمهن، مثل الثقافة السائدة.</p>
<br><br>
<h3>3. ماذا تم لتحقيق المساواة في الوظائف العليا؟</h3>
<p>تم إنشاء لجنة لمقاربة النوع الاجتماعي لتعزيز حضور النساء.</p>
<br><br>
<h3>4. هل هناك جهود مستمرة لتحسين الوضع؟</h3>
<p>نعم، هناك برامج تطمح لرفع نسبة النساء في **المناصب العليا**.</p>
<br><br>
</body>
اقرأ أيضا