النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| التشرد في المغرب | ظاهرة متنامية تستدعي تدخلاً عاجلًا من السلطات. |
| دور الوزارة | تقوية الإطار القانوني لتوفير الحماية والرعاية للمشردين. |
| المؤسسات المعنية | 47 مؤسسة لمساعدة المسنين و109 للأطفال في وضعية صعبة. |
| القانون الجديد | تحسين ظروف الأشخاص المتكفل بهم في مؤسسات الرعاية. |
تواجه **ظاهرة التشرد** في المغرب تحديات كبيرة، حيث تنتشر في العديد من الشوارع والأزقة، مما يسبب قلقاً متزايداً بين الفاعلين الاجتماعيين. وقد استجابت وزارة **التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة** لهذه القضية، مؤكدة أنها تسعى لتعزيز **الإطار المؤسساتي والقانوني** لحماية الأشخاص الذين لا مأوى لهم، بما في ذلك الأطفال وكبار السن.
وأشارت **الوزارة** إلى أنها تعمل بالتعاون مع جميع الفاعلين المعنيين لتوفير **الحماية والرعاية** للأفراد في وضعيات صعبة، خصوصًا الفئات الأكثر تضرراً مثل **الأطفال وكبار السن**. حيث تستخدم الوزارة شبكة من المراكز لتلبية احتياجات هؤلاء الأشخاص.
أدوار “الوقاية”
رداً على سؤال حول **تفشي ظاهرة التشرد**، أوضحت الوزيرة **عواطف حيار** أن « مؤسسات الرعاية الاجتماعية تلعب دورًا هامًا وقائيًا وعلاجيًا في مجال **المساعدة الاجتماعية** ». وأكدت أن هذه المؤسسات تعزز **قيم التضامن** وتساعد في التعامل مع الآثار السلبية للفقر والإقصاء الاجتماعي.
إليكم بعض المعلومات حول **التدخلات الوقائية**:
- 47 مؤسسة خاصة بكبار السن بقدرة استيعابية تصل إلى 2564 مستفيدا.
- 109 مؤسسة خاصة بالأطفال بقدرة استيعابية تصل إلى 9719 مستفيدا.
- 45 مؤسسة تهتم بالنساء في وضعية صعبة بقدرة استيعابية تصل إلى 3009 مستفيدين.
- 75 مؤسسة للأشخاص ذوي الإعاقة بقدرة استيعابية تصل إلى 7779 مستفيدا.
“علاج التشرد”
أما بالنسبة لعمل **المؤسسات الاجتماعية** في معالجة ظاهرة التشرد، أوضحت الوزيرة أنه يتم عبر 14 مؤسسة مخصصة للمشردين، التي تستوعب 1378 مستفيدا. كما تم الإشارة إلى مجهودات **المركبات الاجتماعية** التي تشمل 46 مؤسسة بقدرة استيعابية تصل إلى 11555 مستفيدا.
وفي إطار تمويل هذه المؤسسات، تقدم **الوزارة** عبر التعاون الوطني منح سنوية لدعم تسيير هذه المراكز.
التدابير القانونية
ذكرت الوزيرة أن إصدار **القانون رقم 65.15** يهدف إلى تحسين أوضاع الأشخاص في مؤسسات الرعاية الاجتماعية وضمان حقوقهم. ومن التحسينات الجديدة في القانون هو **التخصص** لدى المؤسسات عبر وضع دفاتر تحملات تحدد معايير تقديم الخدمات.
كما تطرقت **الوزيرة** إلى تطوير **المساعدة الاجتماعية** من خلال إحداث خدمات جديدة تستهدف الأسر والفئات الهشة.
مراكز سوسيو-اقتصادية
يتم العمل وفق **مقاربة مندمجة** لمعالجة مواطن الظاهرة، بما فيها برامج لمساعدة الأشخاص في وضعيات صعبة في منطقة **الدار البيضاء**. وتم وضع مشاريع تستهدف الأطفال في وضعية الشارع.
تشمل هذه البرامج أيضًا محاربة **التسول** بين الأطفال من خلال تمويل وتحسين وضعياتهم الاقتصادية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإغاثة النساء في وضعية صعبة.
الأسئلة الشائعة
ما هي أسباب ظاهرة التشرد في المغرب؟
تتضمن عوامل مثل **الفقر، الهشاشة الاجتماعية،** وغياب التأمين الاجتماعي.
كيف تدعم الوزارة الأشخاص المشردين؟
من خلال توفير **الحماية والرعاية** عبر شبكة من المؤسسات.
ما هي الاستراتيجيات المتبعة لمعالجة المشكلة؟
تشمل **التدخلات الوقائية** والعلاجية وتطوير مراكز سوسيو-اقتصادية.
هل هناك قوانين جديدة لحماية المشردين؟
نعم، تم إصدار **القانون رقم 65.15** لتحسين ظروفهم وحقوقهم.