النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| انتقادات فعاليات أمازيغية | توجه الوزارة لاختبار في مواد ليست ضمن تخصص الأمازيغية. |
| الآثار السلبية | يعرقل تعميم تدريس اللغة الأمازيغية حسب المذكرة الوزارية. |
| حاجة استراتيجية واضحة | يتطلب توفير رؤية استراتيجية لتعزيز تدريس الأمازيغية. |
المقدمة
أثارت المقررات الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة العديد من الانتقادات. تحديد البرامج الرسمية للاختبارات الكتابية والشفوية لمباراة ولوج سلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، خاصة المقرر المعني بمسلك أساتذة التعليم الابتدائي، تخصص الأمازيغية، كان محور الجدل. الانتقادات جاءت من فعاليات أمازيغية اعتبرت أن الوزارة مستمرة في الاعتماد على امتحان المترشحين في مواد لا صلة لها بالتخصص.
انتقادات الفعاليات
تحدثت فعاليات أمازيغية في هذا الإطار، حيث تم التأكيد على أن الاعتماد على مواد كالعربية والفرنسية والمواد العلمية يؤثر سلباً على مسار تدريس الأمازيغية. الاستمرار في نفس هيكلة مواد الامتحان يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة في هذا القطاع.
تصريحات عبد الله بادو
عبد الله بادو، مفتش تربوي، وصف البرامج التوجيهية بأنها ظالمة بحق الأمازيغية. أكد أن الاختبارات الكتابية تضم مواداً بعيدة عن تخصص المترشح، مما يتناقض مع طبيعة تدريس الأمازيغية.
استراتيجية التخصص
بادو أشار إلى ضرورة تبني استراتيجية تخصصية لتعميم تدريس الأمازيغية، موضحاً أن ذلك سيساعد في توسيع دائرة التعليم والتلاميذ المستفيدين من هذه اللغة. إلا أن الواقع الحالي يعكس وجود عائق في هذا المسار.
أثر الهيكلة الحالية
قال الفاعل الأمازيغي أن السياسة الحالية المستخدمة في توظيف أساتذة الأمازيغية تؤكد على غياب رؤية واضحة، مشيراً إلى أن تنفيذ الأهداف الموضوعة في المذكرات الوزارية يحتاج إلى بارقة أمل بالاستراتيجية المتبعة.
النسبة الحالية
حالياً، نسبة تغطية المؤسسات التعليمية للأمازيغية لا تتجاوز 15%، بينما كان ينبغي أن تصل إلى 100% بحلول السنة الخامسة حسب الدستور.
محددات النتائج
أهداف المذكرة الوزارية تطمح إلى التعميم الكامل للأمازيغية بحلول 2030، ولكن استمرار استراتيجيات غير فاعلة يعطل هذه الأهداف. بادو أكد أن الوزارة بمسارها الحالي تضع عوائق لتدريس الأمازيغية وتخالف الدستور.
تفاعل الأساتذة
الأستاذ لحسن أوباس أشار إلى أن هذه المذكرة تثير تساؤلات حول أهداف الوزارة، التي يبدو أنها تبحث عن أساتذة مزدوجين بدلاً من التركيز على اختصاص الأمازيغية وحده.
إعادة الهيكلة
أوباس أضاف أن الفاعلين التربويين طالبوا بتغييرات عديدة على هذه المذكرات، وتمت هيكلة جديدة في 2017، إلا أن الوزارة عادت في 2021 إلى امتحان المترشحين في جميع المواد.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي الانتقادات الرئيسية للمقررات الوزارية؟
تتعلق بامتحان المترشحين في مواد غير اختصاص الأمازيغية.
ما هو الهدف من المذكرة الوزارية؟
تسعى لتحقيق تعميم تدريس الأمازيغية حتى عام 2030.
كيف يؤثر الوضع الحالي على تدريس الأمازيغية؟
يعني تقليص عدد الأساتذة المتخصصين ويؤخر تعميم اللغة.
ما هي النسبة الحالية لتدريس الأمازيغية؟
النسبة الحالية للتدريس لا تتجاوز 15% في المؤسسات.