تطلعات صيادين: « نداء آسفي »

تطلعات صيادين: « نداء آسفي »

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
قلق مهنيي الصيدقلق كبير بسبب الوضعية الحالية للقطاع وتراجع المردودية.
مطالب نداء آسفيتطبيق القانون وإلغاء الامتيازات الريعية.
مقترحات المشاركينمراجعة الراحة البيولوجية، إلغاء الامتيازات الريعية، وتنظيم الصيد التقليدي.
توصيات اللقاء الدراسيفتح باب المغادرة الطوعية، مراجعة الوعاء الضريبي، وإحداث نظام للحماية الاجتماعية.

قلق مهنيي الصيد الساحلي بالمغرب

عبر مهنيو الصيد الساحلي بالمغرب عن “قلقهم الكبير وتخوفهم من الوضعية التي أصبح يعيشها القطاع والتراجع الواضح في مردودية المستثمرين والبحارة على حد سواء، والآثار السلبية على المستوى السوسيو – اقتصادي”، مؤكدين “استعدادهم للمساهمة في الحد من التراجع الخطير الذي تعرفه المصايد والعمل على إنعاشها وضمان استدامتها واستغلالها بشكل معقلن وعلمي بشراكة مع المعهد الوطني للبحث والوزارة الوصية”.

مطالب نداء آسفي

طالب نداء آسفي، الذي صدر عن اليوم الدراسي المنعقد أمس الخميس بعاصمة عبدة تحت عنوان “واقع وآفاق الصيد الساحلي بالمغرب في ظل التحديات الاقتصادية والمناخية”، بـ”انخــراط كل المتدخلين في الصيد في تطبيـق القانـون وإلغـــاء كل الامتيازات الريعية، والقطع مع الجهات الخفية التي تدعم لوبيات الفساد في هذا القطاع الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون، لأنهم مسؤولون عن تخريب المخزون السمكي، وراكموا ثروات مادية كبيرة على حساب القوت اليومي للبحارة مستهترين بمستقبل الثروات البحرية التي تعتبر ملكا لكل المغاربة”.

مقترحات المشاركين لتطوير القطاع

تدابير مقترحة

اقترح المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظم من طرف جمعية تغالين لأرباب مراكب صيد السمك الصناعي بآسفي، وجمعية عبدة للصيد الساحلي بالجرف الأصفر، والرابطة المهنية لأرباب وربابنة الصيد الساحلي، مجموعة من التدابير، منها:

  • مراجعة الراحة البيولوجية وتدبيرها
  • إلغاء كل الامتيازات الريعية التي يستفيد منها من لا علاقة لهم بالقطاع
  • التدخل الفوري لتنظيم قطاع الصيد التقليدي بالحد من انتشار السويلكة والأضواء الكاشفة
  • إلغاء الاتفاقيات البيمهنية
  • تطبيق البيع بالمزاد العلني للأسماك السطحية الصغيرة (الدلالة) تماشيا مع تعميم الرقمنة في عملية البيع

توصيات اللقاء الدراسي

طالب الملتقى نفسه، المنظم بشراكة مع جامعة غرف الصيد البحري، وغرفة الصيد الأطلسية الشمالية، والكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب، بـ”تطبيق الثمن المرجعي الموحد للگازوال المخصص للصيد البحري على جميع أصناف مراكب الصيد البحري”، و”عدم حرمان مراكب الصيد بالخيط من صيد بعض أنواع السمك، خصوصا الكلامار والأخطبوط شمال سيدي الغازي”، و”تدبير الكوطا المحلية في هذه المناطق حسب اللجان المحلية”.

وخلصت هذا اليوم الدراسي إلى “ضرورة فتح باب المغادرة الطوعية لمراكب الصيد بالخيط نظرا للأزمة الخانقة التي تعيشها هذه المراكب، ومراجعة الوعاء الضريبي المطبق على القطاع واعتماد اقتطاع الرسوم بعد خصم المصاريف المشتركة، والإسراع بالقضاء على ظاهرة الصيد بالشامبرير الذي أصبحت أعداده بالعشرات والألف مزودة بمحركات صغيرة وما لذلك من خطر على المخزون السمكي، وإحداث نظام للحماية الاجتماعية للبحارة الصيادين العاملين بالمحاصصة باعتبار العمل في الصيد الساحلي عملا موسميا وليس سنويا”.

حضور اليوم الدراسي

جدير بالذكر أن اليوم الدراسي حضره مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ومدير التكوين البحري، ورجال البحر والإنقاذ، ومدير الصيد البحري، ومهنيون من مختلف الموانئ المغربية.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب قلق مهنيي الصيد الساحلي بالمغرب؟

بسبب الوضعية الحالية للقطاع وتراجع المردودية.

ما هي مقترحات المشاركين لتطوير قطاع الصيد الساحلي؟

مراجعة الراحة البيولوجية، إلغاء الامتيازات الريعية، وتنظيم الصيد التقليدي.

ما هي توصيات اللقاء الدراسي؟

فتح باب المغادرة الطوعية، مراجعة الوعاء الضريبي، وإحداث نظام للحماية الاجتماعية.

من حضر اليوم الدراسي؟

مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ومدير التكوين البحري، ورجال البحر والإنقاذ، ومدير الصيد البحري، ومهنيون من مختلف الموانئ المغربية.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This