النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| رفض تحليل حزب العدالة والتنمية | استنكار البيان بسبب غياب التوازن |
| تعزيز التعايش | التأكيد على الهوية الثقافية والإسرائيلية |
| دعوة للحكمة | تشجيع الحوار وتجنب التصريحات المسيئة |
استنكار جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية
عبرت جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية للثقافة والتراث عن أسفها واستغرابها من البيان الأخير الصادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية. حيث يتضمن **مواقف** وتصريحات تفتقر إلى **التوازن** و**الموضوعية**، مما يُعد إساءة واضحة وغير مقبولة لدولة **إسرائيل** و**الجالية اليهودية** بالمغرب وخارجه.
مواضيع البيان
- عدم التوازن في التصريحات
- الإساءة إلى الجالية اليهودية
- فقدان الموضوعية في المواقف
العلاقة المغربية الإسرائيلية
أشارت الجمعية في بلاغها، الذي تم توزيعه بأربع لغات، إلى أن العلاقة المغربية الإسرائيلية، التي تم إعادة بناؤها بروح من المسؤولية، تُعتبر **خياراً استراتيجياً** يساهم في **السلام الإقليمي** والتفاهم بين الشعوب. وذكرت أنه لا ينبغي استخدام هذه العلاقة في **حسابات سياسية** ضيقة أو تناولات شعبوية.
مكونات التعايش في المغرب
كما أكدت الجمعية أن المغرب كان ولا يزال بلد التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكوناته، بما في ذلك المكون العبري، واعتبرت أن أي خطاب قد يسبب الفتنة أو الإساءات لهذه الروابط يعد خروجا عن **الثوابت الوطنية** وروح **الدستور**.
دعوة للحكمة والتفاهم
كما دعت الجمعية كافة قوى البلاد إلى التحلي بالـ**حكمة** والتعقل في التعاطي مع القضايا الدولية، مُشيرة إلى أهمية تجنب التصريحات التي قد تضر بصورة المغرب كبلد **السلام والانفتاح**، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحساسة.
جهود الجمعية
اختتم البلاغ، الذي وقعه الرئيس المؤسس للجمعية **اشكالو مصطفى**، بالتأكيد على استمرار الجمعية في جهودها لمد جسور **الثقافة** والتقارب بين الشعوب. ويدين كل دعوة للكراهية أو التحريض مهما كانت مصدرها، سعيا نحو **مغرب متسامح** وموحد في تنوعه.
أسئلة متكررة (FAQ)
ما هو الهدف من بيان الجمعية؟
الرد على التصريحات المسيئة من حزب العدالة والتنمية.
كيف تُعبر الجمعية عن موقفها؟
عبر بلاغ رسمي بأربع لغات.
ما هو دور المغرب في تعزيز التعايش؟
يعتبر المغرب أرضَ تلاقٍ واحترام بين جميع مكوناته.
ما هي رسالة الجمعية الأخيرة؟
دعوة للحوار والتفاهم بينما تندد بخطابات الكراهية.