النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المعتقلين | من 28 إلى 35 شخصًا |
| الفئات المستهدفة | أطباء، ممرضين، تقنيون وإداريون |
| تصعيد الإضراب | خمسة أيام في الأسبوع، آخر أسبوعين من يوليوز |
| الرسائل الرئيسية للنقابات | مطالب حقوقية وقانونية، انتقاد التدخل العنيف |
تفاصيل الإعتقالات
أفادت مصادر نقابية في قطاع الصحة أن عدد المعتقلين أثناء مسيرة الأمس، التي تم فضها بواسطة القوة العمومية، يتراوح بين 28 و35 شخصاً. تم الاستماع لهم من طرف الضابطة القضائية قبل إطلاق سراحهم في وقت متأخر من الليل، على أن يتم تقديمهم أمام الوكيل العام للملك يوم الجمعة. وتتمحور التهم حول « التحريض على مقاومة السلطات، وعدم الامتثال، والتجمهر غير المرخص ».
الفئات المستهدفة
بحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن المعتقلين ينتمون إلى مختلف الفئات من أطباء، ممرضين، تقنيين صحيين، وإداريين، ومن مختلف النقابات المشاركة في المسيرة التي جرت في العاصمة الرباط.
خطوات التصعيد
بينما كانت النقابات تضرب عن العمل ثلاثة أيام في الأسبوع، قررت تصعيد حركتها عقب التدخل الأخير للقوة العمومية. أعلنت النقابات الدخول في إضراب لمدة خمسة أيام متواصلة خلال الأسبوعين المتبقيين من شهر يوليوز، من الاثنين إلى الجمعة، مما يعني شل المستشفيات العمومية بشكل كبير.
ردود فعل النقابات
تصريح المنتظر العلوي
قال المنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام: « ما جرى أمس الأربعاء هو تراجع حقوقي »، مؤكداً أن « التدخل تم قبل إشعار المتظاهرين بأن المسيرة ممنوعة ».
وأضاف العلوي: « الإشعار والإخبار هو إجراء نقوم به كنقابات، وقد قمنا به خلال مسيرة الأمس كما قمنا به في مسيرات سابقة. يوم أمس كنت في الصفوف الأمامية وأجزم بأنه لم يتم إخبارنا بمنع المسيرة ولا تم التواصل معنا أو تحذيرنا، إلى أن فوجئنا بالتدخل ».
تصريح حمزة الإبراهيمي
قال حمزة الإبراهيمي، مسؤول الإعلام والتواصل بالنقابة الوطنية للصحة العمومية: « رسالتي إلى السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، تهم تكريم الأطر الصحية بين زمن كوفيد ولحظة مسيرة الكرامة 10 يوليوز. لقد تم تكريمنا أمس بالفيديو الذي كان أشد تأثيراً من الصور ».
وأضاف الإبراهيمي أن ما جرى « كان له مفعول سحري بخلق جبهة نقابية موحدة داخل القطاع الصحي العمومي، ومزق جميع أشكال التفرقة والفئوية التي كانت سائدة في القطاع ومسح جميع أشكال الصراعات والمناوشات النقابية، مما جعلنا نعود كجسد صحي واحد وموحد ».
استمرار المطلب والنضال
تابع الإبراهيمي قائلاً: « ما بين زمن كوفيد ومسيرة الكرامة 10 يوليوز بالرباط لم يتغير شيء. فالأطر الصحية ما زالت في الصفوف الأمامية بكل إقدام وجسارة دون تململ أو تغير، ما تغير هو موقف الحكومة منا؛ الذي تحول من المدح والشكر والوعود بتحسين الأوضاع إلى الرفس واللكم والاعتقالات ».
الأسئلة الشائعة
كم عدد المعتقلين خلال المسيرة الأخيرة؟
يتراوح عدد المعتقلين بين 28 و35 شخصاً.
ما هي الفئات التي شاركت في المسيرة؟
شارك في المسيرة أطباء، ممرضين، تقنيين صحيين، وإداريين من مختلف النقابات.
ما سبب قرار النقابات بتصعيد الإضراب؟
جاء قرار التصعيد ردًا على تدخل القوة العمومية العنيف.
ما هي الفترات التي سيتم فيها الإضراب؟
سيتم الإضراب خمسة أيام في الأسبوع، خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر يوليوز.