النقاط الرئيسية
| النقاط | الوصف |
|---|---|
| دعوة للحوار | دعوة إلى حوار صحراوي شامل لإنهاء المعاناة. |
| وقف إطلاق النار | مطالبة بإطلاق النار بشكل فوري وغير مشروط. |
| استعداد للحل | إمكانية التوصل إلى حل سياسي للنزاع. |
| دعوة للانضمام | دعوة لكافة الأطراف، بما في ذلك البوليساريو، للمشاركة في الحوار. |
دعوة للحوار من أجل السلام
أعلنت حركة “صحراويون من أجل السلام”، المتميزة عن جبهة البوليساريو الانفصالية، خلال اجتماع للجنتها السياسية، ضرورة عقد **حوار صحراوي** يهدف إلى التوصل إلى **حل سلمي** يحسن الوضع للصحراويين. وقد أبدت الحركة أسفها لــ »استمرار **جمود العملية السياسية** التي تشرف عليها الأمم المتحدة »، وذلك بعد *ثلاث سنوات* من تعيين آخر مبعوث شخصي.
مطالب وقف إطلاق النار
طالبت الحركة في بيانها بفورية **إيقاف إطلاق النار**، وبدء حوار صادق بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك **جبهة البوليساريو** وأعيان القبائل وممثلي المجتمع المدني. الهدف هو التوصل إلى رؤية موحدة تساعد على **تجاوز الأزمة الحالية**.
استعداد للبحث عن حلول
في موقف مشابه، أعربت الحركة عن **استعدادها التام** للوصول إلى حل سياسي للنزاع مع المملكة المغربية، ودعت سكان *مخيمات تندوف* إلى عدم الانشغال بالصراعات الداخلية للبوليساريو، بل إلى **التعبئة** من أجل حماية فرص السلام.
تصريحات من أعضاء الحركة
قال **محمد لمين النفاع**، أحد أعضاء اللجنة السياسية، إن الحركة تُعتبر **حركة سلمية** ترفض العنف، مشيرا إلى تجربتهم السابقة في الكفاح المسلح. وأضاف بأن “تجربتنا علمتنا أن الحل يكمن في الحوار مع جميع الصحراويين، بما في ذلك البوليساريو، رغم علمنا بأنهم قد لا يقبلون بذلك”.
تأكيد الحاجة إلى التغيير
وشدد النفاع على ضرورة أن “يبحث المغرب عن **محاورين جدد** بدلا من جبهة البوليساريو، التي لا تسعى للحل”. أكد أن هناك كتلة صحراوية كبيرة ترغب في إيجاد حلول، وينبغي على المغرب **استثمار هذه الفرص**.
الأسئلة الشائعة
ما هو الهدف من الحوار الذي تدعو إليه الحركة؟
الهدف هو الوصول إلى حل سلمي يُنهي المعاناة الصحراويين.
لماذا تدعو الحركة إلى وقف إطلاق النار الآن؟
لأنه يمثل خطوة ضرورية لإنهاء الإحتقان والتوتر.
هل تشمل الدعوة الحوار مع البوليساريو؟
نعم، الحركة تدعو إلى الحوار مع جميع الأطراف بما في ذلك البوليساريو.
ما هو موقف الحركة بشأن الحل مع المغرب؟
الحركة تؤكد استعدادها للحل مع المملكة المغربية.