النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| حصة المغرب في صادرات التمور التونسية | 19.7% من إجمالي الصادرات |
| عائدات صادرات التمور | 342 مليون دينار، بزيادة 11.4% |
| حجم التمور المصدرة | 51 ألف طن، بزيادة 10% |
| عائدات التمور البيولوجية | 18.9 مليون دينار |
المقدمة
في شهر دجنبر الماضي، استحوذت **المملكة المغربية** على **عرش مستوردي التمور التونسية**، حيث بلغت حصتها 19.7% من مجمل صادرات تونس من هذه المادة. يليها **إيطاليا** و**تركيا** بنسبة 7.5% و6.8% على التوالي، وفقًا للبيانات الصادرة عن **المرصد الوطني للفلاحة** في تونس.
زيادة صادرات التمور التونسية
تشير البيانات إلى **ارتفاع عائدات صادرات التمور التونسية** حتى نهاية العام الماضي بنسبة 11.4%، حيث وصلت إلى أكثر من **342 مليون دينار** (ما يعادل أكثر من **107 ملايين دولار** بسعر الصرف الحالي).
حجم و سعر التمور
- حجم التمور المصدرة في الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الفلاحي 2024/2025: **أكثر من 51 ألف طن**.
- زيادة الحجم مقارنة بالموسم السابق: **أكثر من 10%**.
- السعر المتوسط للتمور: **6.67 دينار للكيلوغرام**.
التمور البيولوجية
فيما يتعلق بالتمور البيولوجية، أفادت البيانات أن **عائداتها بلغت 18.9 مليون دينار** (حوالي **6 ملايين دولار أمريكي**) خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الفلاحي 2024/2025. **ألمانيا** هي الوجهة الرئيسية لهذا النوع، تليها **هولندا** و**سويسرا**.
تأثيرات السوق والمنافسة
أشار أنور الحراثي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة، إلى **انخفاض صادرات التمور** إلى المغرب في السنوات الأخيرة، بسبب المنافسة من دول مثل **الإمارات** و**السعودية** و**مصر**، بالإضافة إلى استراتيجيات الحكومة لتعزيز الإنتاج الوطني.
كما أكد خبراء أن **مستثمرين تونسيين** يستوردون التمور من تونس لإعادة بيعها في السوق المحلية، ولدى منتجي التمور في **الجزائر** دور في تصدير تمورهم إلى تونس لإعادة تصديرها إلى المغرب كمنتجات تونسية، خاصة بعد تفاقم العلاقات بين الرباط والجزائر.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي الحصة السوقية للمغرب في صادرات التمور التونسية؟
19.7% من إجمالي الصادرات.
كم بلغت عائدات صادرات التمور التونسية في العام الماضي؟
342 مليون دينار.
ما هي أهم الوجهات للتمور البيولوجية؟
ألمانيا، هولندا، وسويسرا.
هل ستشهد أسعار التمور زيادة خلال رمضان؟
لن تشهد زيادة كبيرة، حسب تأكيدات المهنيين في المغرب.