🎨✨ اكتشفوا موسم التكوين الجديد في عالم الصناعة التقليدية!

🎨✨ اكتشفوا موسم التكوين الجديد في عالم الصناعة التقليدية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إطلاق الموسم التكوينيأشرف لحسن السعدي وعبد الغني الصبار على انطلاق الموسم 2025-2026.
عدد المؤسساتالمجموعة تشمل 67 مؤسسة و100 ملحقة.
عدد المستفيدينحوالي 30 ألف متدرب ومتدربة في مختلف التكوينات.
تخصصات جديدةشملت تقنيات حديثة مثل فن الزجاج.

إطلاق الموسم التكويني 2025-2026

بحضور **لحسن السعدي**، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، افتتح اليوم **الأربعاء** حفل بدء الموسم التكويني **2025-2026** بالمعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بمكناس.

الأهداف من الحفل

يأتي هذا الحدث كجزء من **الأبواب المفتوحة** التي ينظمها مكتب الكاتب الدولة على مستوى **الوطن** بمختلف معاهد التأهيل المهني. ويهدف إلى:

  • تأهيل الشباب.
  • تعزيز القابلية للتوظيف.
  • صون أصالة المنتجات التقليدية.

منظومة التكوين في فنون الصناعة التقليدية

تشمل هذه المنظومة **67 مؤسسة** مع وجود **100 ملحقة** في مختلف المناطق بالمملكة.

تستوعب هذه المؤسسات أكثر من **35 ألف مقعد** يتضمن برامج متنوعة تشمل:

  • التأهيل.
  • التقني.
  • التقني المتخصص.

عدد المستفيدين في البرامج التكوينية

حوالي **30 ألف متدرب ومتدربة** يستفيدون من **التكوين بالتدرج المهني**، مع إدراج مهن جديدة تلبي احتياجات سوق العمل.

فئات المستفيدين

العرض التكويني يشمل أيضاً:

  • ألف مستفيد من الخدمة العسكرية.
  • 832 سجينا يستفيدون تحت اتفاقية مع إدارة السجون.

تخصصات المعهد المتخصص

المعهد يوفر وسائل التأهيل في تخصصات مثل:

  • الخزف والفخار.
  • النجارة الفنية.
  • الخياطة التقليدية.
  • فن الزجاج، كتجربة جديدة.

زيارات ميدانية وفعاليات خاصة

شهد الحفل تنظيم **زيارات ميدانية** ولقاءات مع المسؤولين التربويين، حيث تم النقاش حول **جودة التكوين** وسبل تطويره.

التكريمات والتقديرات

تم توزيع **دبلومات التخرج** وتكريم عدد من الأطر تقديراً لإسهاماتهم في تحسين جودة التكوين.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من الموسم التكويني؟

تأهيل الشباب وتعزيز قابلية التشغيل.

كم عدد المستفيدين هذا العام؟

حوالي 30 ألف طالب، موزعين على عدة تخصصات.

ما هي التخصصات الجديدة المضافة؟

فن الزجاج هو تخصص جديد يضاف هذا العام.

كيف يتم تقييم جودة التكوين؟

من خلال لقاءات دورية مع الأطر التربوية والإدارية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This