النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المجموعة | مجموعة الخير |
| اسم المسؤولة | يسرى |
| عدد الضحايا | أكثر من مليون شخص |
| الموقع | طنجة |
تفاصيل القضية
أفادت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن رئيسة مجموعة الخير، المعروفة باسم “يسرى”، لا تزال تحت الاستماع من قبل رجال الشرطة القضائية في مدينة طنجة، ولم تقدم إلى وكيل الملك حتى اللحظة.
تشير المصادر إلى أن هذه المسؤولة، التي تحظى قضيتها باهتمام كبير من قبل الرأي العام، تخضع لتحقيقات مطولة حول **الشكاوى** التي تم تقديمها ضدها من قبل عدد كبير من المشتكين، يقدر عددهم بالمئات.
الوضع القانوني
يُتوقع أن يتم **تمديد فترة الحراسة النظرية** بحق المسؤولة عن مجموعة الخير، حيث تم الاحتيال على مئات الآلاف من الأعضاء الذين كانوا يسعون لتحقيق عوائد سريعة من خلال المساهمات المالية المقدمة.
تم توقيف المعنية بالأمر في مساء الأحد الماضي عند محطة القطار البراق في طنجة، كما تم إجراء تحقيقات مكثفة من قبل المصالح الأمنية.
التهم والضحايا
تعتبر يسرى المطلوب الرئيسية أمام العدالة من قبل الضحايا، إذ يتهمها المشتكون بكونها « **العقل المدبر** » للعملية المسؤولة عن جمع الأموال الضخمة، والتي تقدر بالمليارات.
توزيع الضحايا
- أكثر من مليون ضحية من مختلف المدن المغربية.
- مدن رئيسية تشمل: **طنجة، تطوان، العرائش، القصر الكبير، فاس، القنيطرة، الرباط، الدار البيضاء**.
- بالإضافة إلى مغاربة العالم في دول مثل **إسبانيا، بلجيكا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا**.
الأسئلة الشائعة
ما هي مجموعة الخير؟
مجموعة استثمارية تستقطب أعضائها بوعود تحقيق أرباح سريعة.
كم عدد الضحايا المقدر لهم؟
أكثر من مليون ضحية عبر مختلف المدن المغربية وخارجها.
ما هي التهم الموجهة ليُسرى؟
الاحتيال، استلام مبالغ مالية ضخمة دون تقديم الخدمات الموعودة.
أين تم توقيف يُسرى؟
عند محطة القطار البراق في طنجة.