النقاط الرئيسية
| النقاط الرئيسية |
|---|
| فرض معايير بيئية على الشركات الأجنبية |
| تعزيز القدرة التنافسية للشركات المغربية |
| أهمية التحول إلى الطاقات المتجددة |
| دور الاتحاد المغربي للمصدرين في دعم الشركات |
منتدى إزالة الكربون بطنجة
نظم الاتحاد المغربي للمصدرين في طنجة « المنتدى السابع حول إزالة الكربون من الصناعات المصدرة » بمشاركة أكثر من 200 شركة مصدرة في المنطقة. يأتي هذا المنتدى في سياق **تصويت البرلمان الأوروبي لصالح آلية تعديل حدود الكربون** التي تسمح للاتحاد الأوروبي بفرض معاييره البيئية على الشركات الأجنبية.
دور المغرب في الآلية الجديدة
أكد الاتحاد المغربي للمصدرين أن **المغرب**، كبلد مصدّر، يشارك بشكل مباشر في هذه الآلية الجديدة، خصوصًا وأن الاتحاد الأوروبي يشكل سوقًا استراتيجية كبيرة للمنتجات المغربية. هذه السوق تمثل أكثر من 66% من التبادلات التجارية، مما يجعل **إزالة الكربون شرطًا أساسيًا للتصدير** في ضوء الوعي المتزايد بالقضايا البيئية على نطاق عالمي.
استعدادات الشركات المغربية
ناقش المنتدى استعدادات الشركات المغربية لهذه الآلية الجديدة والطرق والمواعيد النهائية، مؤكدًا أن **التحضير للامتثال للوائح الأوروبية يتيح اكتشاف الوفورات المحتملة وتعزيز القدرة التنافسية للشركات**.
اهتمام الشركات المصدرة بالطاقة المتجددة
السبب الأول الذي أبدى الفاعلون اهتمامًا متزايدًا به هو اكتشاف الوفورات المحتملة والقدرة التنافسية للشركات. السبب الثاني هو أن **التحول إلى الطاقات المتجددة يتيح تحقيق وفورات كبيرة**، مما يثير اهتمام الشركات للبدء الآن رغم أن دورها لبدء الإنتاج الخالي من الكربون سيأتي لاحقًا.
دور الطاقات المتجددة في المغرب
أكد الاتحاد المغربي للمصدرين أن الالتزامات المغربية في مجال إنتاج الطاقات المتجددة تشكل **عاملًا محفزًا إضافيًا**. المنتدى تناول جميع جوانب رحلة إزالة الكربون الناجحة وافتتح بكلمات الرئيس حسن السنتيسي، الذي أبرز تعبئة الاتحاد للعمل بشكل جماعي للحفاظ على مكانة الشركات المصدرة وقدرتها التنافسية.
الفرص والتحديات
ألقى المنتدى الضوء على **الفرص للتميز من خلال ممارسات الإنتاج المستدامة** والمسؤولة، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة الناجمة عن السياسات البيئية العالمية مثل آلية تعديل حدود الكربون. هذه الآلية رغم أنها تمثل تحديًا للشركات المغربية، إلا أنها تقدم أيضًا فرصًا للتطوير.
المعالم الجهوية للعمل
تطرق المنتدى إلى **المعالم الجهوية للعمل العمومي**، وكان هناك عرضين رئيسيين قدمهما أحمد بارودي، المدير العام لشركة « Société d’Investissements Enérgétiques »، ولوك جيجرت هوبير، رئيس لجنة الطاقة النظيفة لدى الاتحاد المغربي للمصدرين ومدير شركة إنجي المغرب.
العروض التقنية
- عرض سليمان خالكي، مدير مشروع الطاقة والميكانيكا في مكتب فيريتاس المغرب حول عملية البصمة الكربونية.
- عرض نبيل جدارة، المطور الأول في شركة إنجي حول أحدث الحلول العالمية في مجال الطاقة المتجددة.
تمويل المبادرات البيئية
تم تغطية تمويل المشاريع البيئية من قبل مخلص هبتي الإدريسي من صندوق « فالوريس كابيتال » وعبد المعطي عبد المؤمن، مدير شركة « تمويلكم » للشركات الصغيرة والمتوسطة. أشادت المناقشات بدعم الاتحاد المغربي للمصدرين للشركات المصدرة بمختلف جهات المملكة.
FAQ
ما هي آلية تعديل حدود الكربون؟
هي آلية تمكن الاتحاد الأوروبي من فرض معاييره البيئية على الشركات الأجنبية.
لماذا يعتبر الاتحاد الأوروبي سوقًا استراتيجية للمغرب؟
لأنه يمثل أكثر من 66% من التبادلات التجارية للمغرب.
ما هي الفرص التي تتيحها إزالة الكربون للشركات المغربية؟
تعزز القدرة التنافسية وتحسين الصورة الدولية.
من الذي قدم العروض التقنية في المنتدى؟
سليمان خالكي ونبيل جدارة.