إطار قانوني مفقود: عائق أمام تفعيل الوساطة الأسرية في المغرب

إطار قانوني مفقود: عائق أمام تفعيل الوساطة الأسرية في المغرب

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
الوساطة الأسريةآلية فعالة لحل النزاعات العائلية.
التفعيل العملييحتاج إلى إطار قانوني مدعم.
ارتفاع حالات الطلاقزيادة ملحوظة أثناء فترة كورونا.
الدعوة إلى المأسسةتفعيل جهود المجتمع المدني والقانوني.

مقدمة

أظهرت دراسة جديدة أن « المجتمع المغربي يعتمد على الوساطة الأسرية في حل النزاعات العائلية. حيث يتم عرض النزاعات على قاضي الجماعة بشكل رضائي من الزوجين، ويتعين على كل طرف تقديم الأدلة على ادعاءاته أمام الجماعة لتكوين رأي سليم ».

توسيع حالات مسطرة الصلح

كما أوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة « الباحث للدراسات والأبحاث العلمية » أن « المشرع المغربي قد وسّع من شروط تطبيق مسطرة الصلح، لكن الفعالية العملية أظهرت عدم نجاحها، مما أدى للتفكير في تأسيس الوساطة الأسرية بشكل رسمي بسبب غياب إطار قانوني واضح ».

تفاقم قضايا الطلاق

  • زيادة حالات الطلاق من 26,914 في 2004 إلى 27,000 في 2019.
  • تفجر الأعداد خلال فترة كورونا لأسباب اقتصادية.

إقامة نظام الوساطة الأسرية

وأضاف المصدر أن « الظروف مواتية لإنشاء نظام متكامل للوساطة الأسرية في المغرب، مما يسمح للأطراف بحل مشكلاتهم ودياً بعيداً عن القضاء، خاصة وأن البلاد تتمتع بتراث قانوني ثقافي غني بالعادات المتعلقة بالصلح ».

العوامل المعوقة

أشار زكرياء الودغيري، مُعدّ الدراسة، إلى أنه « رغم هذه العوامل الإيجابية، فإن تنفيذ هذا الأمر يتطلب التغلب على عدة معوقات قانونية وواقعية، مما يستدعي تعاون الفاعلين القانونيين والمجتمع المدني، وخصوصاً الجمعيات المعنية بالأسرة والطفولة ».

تحديات الوساطة الأسرية

كما نبّه الودغيري إلى أن رصد آفاق الوساطة يعتمد على آليات العمل والإجراءات اللازمة لتفعيلها، التي ترتبط بصدور قانون ينظمها في المغرب.

الدعوة لتغيير القوانين

وذكر البحث بعنوان « الوساطة الأسرية وسياق الدعوة إلى مأسستها » بمظاهر الوساطة في القوانين المدنية، حيث لم يعالج المشرع المغربي الوساطة الأسرية بأساس قانوني واضح. كما حاول المشرع الحفاظ على العلاقة الزوجية عبر ضمانات قانونية لحماية الحقوق الأسرية وتعزيز وسائل التوفيق والوساطة.

الوساطة الاتفاقية في القانون

أوضح المصدر أن « قانون الإجراءات المدنية صنف الوساطة الاتفاقية، مما يعقّد تطبيقها على العديد من المنازعات، لا سيما الأسرية، بينما لا يمكن تحقيق الأهداف المنشودة دون تعاون الأطراف المعنية ».

الاهتمام المتزايد بالوساطة الأسرية

تجدر الإشارة إلى أن موضوع « الوساطة الأسرية » قد تصدّر اهتمامات المغاربة مؤخراً، خصوصاً مع التعديلات المستمرة على قانون الأسرة، حيث قدمت العديد من الهيئات مقترحات لإنشاء هيئة تنظيمية قانونية للوساطة الأسرية.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هي الوساطة الأسرية؟

آلية لحل النزاعات العائلية بشكل ودي.

كيف تُنفذ الوساطة الأسرية؟

عن طريق عرض النزاعات على قاضي الجماعة أو مسؤول مؤسساتي مختص.

ما هي التحديات التي تواجه الوساطة الأسرية؟

تتضمن نقص الإطار القانوني وضعف التعاون بين الأطراف.

لماذا تزايدت حالات الطلاق بالمغرب؟

بصفة خاصة بسبب الأزمات الاقتصادية والفترة الوبائية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This