النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| إصلاح التعليم | تحسين الثقة في المدرسة العمومية |
| المؤشرات الإيجابية | زيادة الميزانية المخصصة للتعليم لتتجاوز 85 مليار درهم |
| مدارس الريادة | تبني أساليب تدريس حديثة وصيانة جودة التعليم |
مقدمة
عرض عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال جلسة عمومية، المؤشرات الإيجابية المتعلقة بالسياسات التربوية المنتهجة في السنوات الأخيرة. تأكيده على ضرورة احتواء الإصلاحات التعليمية يعتبر خطوة نحو بناء أجيال مستقبلية قادرة على مواجهة التحديات.
التعليم.. “اختيار سياسي سيادي”
أكد أخنوش على أهمية التعليم كركيزة للدولة الاجتماعية. واستعرض أسباب نجاح المؤشرات في قطاع التربية، مشدداً على أهمية المصداقية في العرض الحكومي.
أهمية التعليم
- التعليم كمؤسسة اجتماعية
- رد الاعتبار لمهنة التدريس
- بناء الثقة في المدرسة العمومية
وأشار إلى أن حكومته تعتبر إصلاح التعليم خياراً سيادياً يتجاوز منطق التدبير القطاعي.
التوجيهات الملكية
شدد أخنوش على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الملكية بشأن التعليم. ذكر أهمية الخطابات الملكية في التأكيد على التعليم كأولوية وطنية منذ 1999.
الخطابات الملكية
- أولوية التعليم في خطابات الملك
- الإصلاحات التعليمية كقضية رئيسية
الأزمة التعليمية
أقر أخنوش بوجود أزمة في التعلمات لدى التلاميذ بمستويات ابتدائية، مستشهداً بالتقييمات الوطنية والدولية.
التقييمات السلبية
نتائج التقييمات تظهر أزمة حقيقية في التعلمات الأساسية.
خارطة الطريق للإصلاح 2022-2026
تم وضع خارطة طريق لإصلاح التعليم تعتمد على القانون الإطار، مجسدة في برامج تركز على التلميذ والأستاذ والمدرسة.
محاور الإصلاح
- تطوير جودة التعليم
- ضمان تكافؤ الفرص
“مؤسسات الريادة”
كان مشروع « مدارس الريادة » محوراً أساسياً لكلمة أخنوش، حيث استهدف تحسين جودة التعليم العمومي.
نتائج المشروع
- شمل أكثر من 620 مدرسة ابتدائية
- استفاد منه 330 ألف تلميذ
- تحسن ملحوظ في التعلمات الأساسية
FAQ
ما هي ميزانية التعليم لعام 2025؟
ميزانية التعليم ستتجاوز 85 مليار درهم.
ما هي أهداف reforma scolaire؟
تحسين جودة التعليم وزيادة الفرص للتلاميذ.
كيف ستؤثر مدارس الريادة على التعليم؟
ستحسن مستويات التعليم العمومي وتقدم أساليب تدريس حديثة.