تحذيرات: دواء مسرطن محظور في فرنسا يُباع في صيدليات المغرب!

تحذيرات: دواء مسرطن محظور في فرنسا يُباع في صيدليات المغرب!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
دواء لوديوميلتم سحبه من السوق الفرنسية بسبب شوائب نيتروزامين
التوزيع في المغربلا يزال يتداول في السوق المغربية رغم قرار السحب
التواصل الفعالفشل آليات التواصل بين الوكالة والصيادلة

المقدمة

أثارت حالة من القلق في **المغرب** حول دواء **لوديوميل**، وهو مضاد للاكتئاب، الذي لا يزال متوفراً في الصيدليات، رغم صدور قرار بسحبه في **فرنسا**. هذا السحب تم بسبب وجود **شائبات نيتروزامين** بمستويات تفوق الحدود المسموح بها، وهي مادة مصنفة كـ »مسرطنة محتملة ». كما أكد المسؤولون أن فعالية آليات السحب غير كافية لحماية الصحة العامة.

قرار السحب في فرنسا

أعلنت الوكالة الوطنية لسلامة الدواء ومنتجات الصحة في **فرنسا** عن سحب جميع دفعات دواء **لوديوميل**، وذلك بعد نتائج التحاليل التي أكدت وجود شوائب بنسب تفوق المعايير الأوروبية. **الشركة المصنعة** توقفت عن الإنتاج والتوزيع منذ مارس **2025**.

الوضع في المغرب

في **المغرب**، رغم قرار السحب، هناك **فجوة** بين ما هو رسمي وما يحدث في الواقع. إذ تشير تقارير إلى أن الدواء لا يزال معروضاً للبيع في العديد من الصيدليات.

تصريحات مهنية

أفاد **محمد حواشي**، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، بأن “رغم مرور شهر على التنبيه، لا يزال الدواء موجوداً في الأسواق”. وفسر هذا التأخير بنقص التواصل الفعال.

كما أكد **بوعزة الخراطي**، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وذكر أن “استمرار تداول الدواء يمثل خطراً على كبار السن”.

تحديات سحب الأدوية

تظل التساؤلات قائمة حول **فعالية الإجراءات** المتبعة لضمان سحب الأدوية الضارة بشكل فوري. وهل تكفي الإعلانات الرقمية للتواصل مع جميع المعنيين؟

الأسئلة الشائعة

ما هو دواء لوديوميل؟

دواء مضاد للاكتئاب يحتوي على شوائب نيتروزامين.

لماذا تم سحب الدواء من السوق؟

بسبب وجود مواد مصنفة كـ »مسرطنة محتملة ».

كيف يتعامل المغرب مع هذه الحالة؟

رغم قرار السحب، لا يزال الدواء متوفراً في بعض الصيدليات.

ما هي المخاطر على الصحة؟

تناول الدواء قد يشكل خطراً خاصاً على كبار السن.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This