مربي التعليم الأولي يرفض الاعتماد على الجمعيات بسبب الطرد التعسفي

مربي التعليم الأولي يرفض الاعتماد على الجمعيات بسبب الطرد التعسفي

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الطرد التعسفيعدد من مربيات ومربي التعليم الأولي طُردوا مؤخراً بإقليم تاونات.
المسؤوليةالوزارة تتحمل المسؤولية عن البؤس والحرمان في القطاع.
الاحتجاجاتدعوة للمربين والمربيات للاحتجاج أمام الوزارة.
مطالب الإدماجإضفاء طابع رسمي على سلك التعليم الأولي ودمج المربين.

الشكاوى من الطرد التعسفي

أعربت اللجنة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي، التابعة للجامعة الوطنية للتعليم FNE، عن استيائها من عمليات الطرد التعسفي التي طالت خمسة مربين مؤخراً في إقليم تاونات. اللجنة حمّلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المسؤولية الكاملة لما تعانيه الشغيلة من مظاهر البؤس والحرمان.

استهداف الاستقرار النفسي والوظيفي

استنكرت اللجنة استمرار استهداف الاستقرار النفسي والوظيفي للشغيلة، مشيرة إلى أن الوضع يعاني من التهديد والوعيد، إلى جانب هزالة الأجور وظروف العمل الصعبة. وقد دعت المربين والمربيات إلى الاحتجاج أمام وزارة الوصاية.

مطالب الشغيلة ووقف التدبير المفوض

ما زال شغيلة قطاع التعليم الأولي يتشبثون بضرورة توفير شروط العمل المناسبة، مطالبين بإنهاء التدبير المفوض الذي تعتمد عليه الوزارة منذ زمن. كما ينادون بإضفاء الرسمية على السلك عبر دمج المربين بدلاً من تركهم تحت سلطة الجمعيات.

تحذير الوزير من الجمعيات المخالفة

في يونيو الماضي، أعلنت الوزارة عن استعدادها لفسخ العقود مع الجمعيات التي لا تحترم قانون العمل. وقد أكد الوزير في مجلس النواب أن وزارته مستعدة للتصدي للجمعيات المخالفة.

رأي المنسق الوطني

المنسق الوطني للجنة، يونس رزقي، صرّح أن التدبير المفوض لا يساهم في تأهيل القطاع، وأن الجمعيات المعنية لا تحترم القوانين. استمرار الطرد التعسفي يهدد استقرار المربين والمربيات.

تحديات الأجور وظروف العمل

أكد رزقي كذلك أن منظومة الأجور غير مشرفة، حيث أن الطرد يتم بناء على تقارير قد تكون كيدية. وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة في التعامل مع هذا الملف بحاجة إلى إعادة نظر لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للشغيلة.

مخاطر الاستعانة بالجمعيات

رزقي أشار إلى أن الوزارة جعلت مستقبل القطاع بعهد الجمعيات، مما أدى إلى الوضع الحالي من الطرد والتقليص من الاستقرار المهني.

مطالب الإدماج والتطوير

وزير التربية الوطنية يتشبث بأن طريقة التسيير الحالية هي شكل من أشكال المقاربة التشاركية، بينما تساءل النقابيون عن ضرورة تحويل سلك التعليم الأولي إلى شريحة رسمية من الوظيفة العمومية.

الاستعداد للتصعيد

يونس أوخمير، نقابي آخر، أكد أن الشغيلة تستعد للتصعيد وكشف جميع المشاكل التي يواجهها القطاع، محذراً من تضييق الجمعيات على حرية العمل النقابي.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هي أبرز الشكاوى المقدمة من قبل المربين؟

تتعلق الشكاوى بشكل رئيسي بـالطرد التعسفي وظروف العمل الصعبة.

ما هي مطالب الشغيلة؟

تنادي الشغيلة بإنهاء التدبير المفوض وإدماج المربين في النظام الرسمي.

كيف ترى الوزارة وضع التعليم الأولي؟

تعتبر الوزارة أن الوضع هو نتيجة المقاربة التشاركية، لكنها تواجه انتقادات شديدة.

هل هناك خطوات للاحتجاج؟

نعم، هناك دعوات للاحتجاج أمام مقر الوزارة بداية الأسبوع المقبل.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This