النقاط الرئيسية

النقاط الرئيسية
تحالف مغربي-ألماني جديد لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي.
الاتفاق يركز على الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.
ألمانيا تسعى للاستفادة من اليد العاملة المغربية.
اهتمام ألماني بالاستثمارات في المغرب.

تفاهم مغربي-ألماني جديد

بعد تسوية الخلافات السياسية، أعلن المغرب وألمانيا عن **بداية عهد جديد** يتميز بـ”تفاهم سياسي يعزز العلاقات الاقتصادية والشراكة البينية”. هذا التفاهم سيرتقي بالتعاون بين البلدين إلى مستوى **شريكين اقتصادييْن** يواجهان معاً **تحديات المناخ** والتقلبات الاقتصادية العالمية ويتبادلان التجارب والكفاءات.

تحالف من أجل المناخ والطاقة

وقع المغرب وألمانيا إعلاناً في يوم الجمعة بألمانيا يهدف إلى **تأسيس تحالف مشترك من أجل المناخ والطاقة**. وقع الإعلان كل من **ناصر بوريطة**، وزير الشؤون الخارجية المغربي، و**سفينيا شولز**، الوزيرة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية. يركز الاتفاق على **التعاون في مجال الطاقات المتجددة**، وتحديداً **الهيدروجين الأخضر**، بالتزام استثمارات ألمانية في المغرب.

زيارة الوفد الألماني

في إطار هذا التعاون، زار **أولاف ليس**، وزير الاقتصاد والنقل والبناء الألماني، المغرب والتقى **بيونس السكوري**، وزير الإدماج الاقتصادي. هدف الزيارة هو **بحث سبل الاستفادة الألمانية من اليد العاملة المغربية** وفرص الاستثمار في قطاعات الطاقات المتجددة والزراعة وكرة القدم. ضم الوفد ممثلي 60 شركة ألمانية تسعى لإيجاد فرص استثمارية في المغرب.

جدول التعاون الاقتصادي

مجال التعاونوصف
الطاقات المتجددةاستثمارات في الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة
اليد العاملةاستفادة الشركات الألمانية من الكفاءات المغربية
الاستثمارفرص استثمارية في الزراعة وكرة القدم

وعيٌ ألماني

علق عبد الرزاق الهيري، مدير “مختبر تنسيق الدراسات والأبحاث في التحليلات والتوقعات الاقتصادية” بجامعة فاس، على هذا التفاهم قائلاً إن **الألمان بطبعهم براغماتيون** ويبحثون اليوم عن سبل لاستثمار رؤوس الأموال في المغرب، الذي يعد من الدول الإفريقية ذات نسب نمو مرتفعة وفرص استثمارية واعدة.

الأهمية الاقتصادية

أضاف الهيري أن تنظيم المغرب **كأس العالم** سيجعله محط أنظار الشركات الألمانية المتخصصة في تنفيذ المشاريع الكبرى والبنيات التحتية الرياضية والحضرية. الكفاءات المغربية والإمكانيات التي يقدمها البلد يجعله شريكًا إقليميًا في مجال الطاقات المتجددة، خصوصًا بعد تقدم المغرب في إنتاج الهيدروجين الأخضر.

فرص اقتصادية استثنائية

أشار عبد الخالق التهامي، الخبير الاقتصادي والأكاديمي، إلى أن الثقة الألمانية في المملكة ليست وليدة الصدفة. بعد فترة من القطيعة السياسية، أدركت ألمانيا أنها تخلت عن **شريك استراتيجي في إفريقيا** لصالح دول أوروبية أخرى كبريطانيا وفرنسا وإسبانيا.

التنافس الأوروبي

أوضح التهامي أن هناك **صراعًا بين الدول الأوروبية** حول التقرب من المغرب والاستفادة من إنتاجيته الطاقية المتجددة، خصوصاً **الهيدروجين الأخضر**، في ظل تحول أوروبا نحو الطاقات النظيفة.

الشراكة الطاقية

أكمل التهامي قائلاً إن المغرب أصبح شريكًا للدول الأوروبية في مجال **التعاون الطاقي**، حيث فتح الباب أمام استثمارات كبرى. **ألمانيا بحاجة للطاقة** لدعم ريادتها كأول دولة صناعية بالقارة وبين القوى الاقتصادية الأولى بالعالم.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو الهدف من هذا التحالف المغربي-الألماني؟

الهدف هو تعزيز التعاون الاقتصادي ومواجهة تحديات المناخ.

ما هي المجالات التي يركز عليها هذا التعاون؟

يركز على الطاقات المتجددة، تحديداً الهيدروجين الأخضر، والاستثمار في الزراعة وكرة القدم.

لماذا تختار ألمانيا المغرب لهذا التعاون؟

المغرب لديه نمو اقتصادي مرتفع وفرص استثمارية واعدة، كما يمتلك الكفاءات المطلوبة.

كيف سيستفيد المغرب من هذا التعاون؟

سيستفيد من التجربة الألمانية والاستثمارات في الطاقات المتجددة والصناعة.



اقرأ أيضا