النقاط الرئيسية

الموضوعالنقاط الرئيسية
تعزيز الصحة العقلية والوقاية من الاضطرابات النفسيةمشكلة كبيرة وحقيقية في تعزيز الصحة العقلية، الحاجة إلى مشروع قانون يتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية، نقص في مستشفيات بمعايير خاصة
انتشار داء الحصبة في المغربانتشار الحصبة بعد انتشار كوفيد، عدم استكمال المواطنين لبرنامج التلقيح، مخاطر انتشار العدوى
انتشار داء السل في المغربالحاجة إلى مقاربة فاعلية لمواجهة داء السل، زيادة عدد المصابين بسبب الفقر والهشاشة واكتظاظ السكان

أثار نواب برلمانيون اهتمامًا بشأن تعزيز الصحة العقلية والوقاية من الاضطرابات النفسية

أثار نواب برلمانيون، أمس الاثنين، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية بالغرفة الأولى، إشكالات تعزيز الصحة العقلية والوقاية من الاضطرابات النفسية. واعتبر خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الأمر “يشكل مشكلا كبيرا وحقيقيا”.

سحب مشروع قانون خاص بتعزيز الصحة العقلية

وأشار آيت طالب، في رده على أسئلة النواب البرلمانيين، إلى سحب مشروع قانون خاص بهذا الشأن؛ “لأنه لا يتماشى مع حقيقة واقع الأمراض النفسية وفيه وصم كبير. كما أننا متأخرون في توفير مستشفيات بمعايير خاصة”.

تحضير مشروع قانون يستجيب لتوصيات منظمة الصحة العالمية

وذكر المسؤول الحكومي في هذا السياق بتحضير مشروع قانون، قال إنه “سيحل بعض المشاكل” ويستحضر توصيات منظمة الصحة العالمية التي تعتبر المريض النفسي مثل باقي المرضى.

تحذير من انتشار داء الحصبة في المغرب

وفي سياق آخر، نبه الوزير الوصي على قطاع الصحة في المملكة إلى أن “انتشار داء الحصبة في المغرب ظاهرة ظهرت بعد مرحلة انتشار مرض كوفيد، نتيجة عدم استكمال عدد من المواطنين لبرنامج التلقيح ضده”.

تحذير من خطورة انتشار الحصبة

وأبرز آيت طالب أن انتشار هذا الداء، الذي يعد معدل انتشاره خطيرا إذ بإمكان شخص واحد مُصاب أن ينقل العدوى إلى 20 من الأشخاص الآخرين، “بدأ في منطقة تغازوت”، منبها إلى أن الأبحاث في هذا السياق أظهرت عدم تلقي 48.7 في المائة من ساكنة سوس ماسة للقاح المضاد لهذا الداء.

التوعية بضرورة استدراك برنامج التلقيح ضد “بوحمرون”

وأوضح أن الوزارة تعمل في الوقت الحالي على توعية المغاربة بضرورة استدراك برنامج التلقيح ضد “بوحمرون”؛ الأمر الذي ساهم في انخفاض عدد المصابين.

التحذير من انتشار داء السل في المغرب

وفي سياق ذي صلة، نبه برلمانيون إلى انتشار داء السل في عدد من مناطق المغرب، لاسيما الدار البيضاء ودواوير بإقليم مديونة وجماعة المجاطيين –على الخصوص، داعين إلى “مقاربة أكثر فاعلية لمواجهة هذا المرض”.

ارتفاع عدد المصابين بداء السل

وفي رده، أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية بوجود 32 ألفا و429 مريضا بداء السل في المغرب، مؤكدا جهود الوزارة في تقليل انتشار المرض وتحسين النجاعة في العلاج. وذكر أن الفقر والهشاشة واكتظاظ السكان من العوامل التي تزيد من انتشار السل.

FAQ (أسئلة متكررة)

س: هل يوجد مشروع قانون لتعزيز الصحة العقلية؟

ج: نعم، هناك مشروع قانون يجري التحضير له.

س: ما هي أهمية التلقيح ضد الحصبة وبوحمرون؟

ج: تساهم التلقيح ضد الحصبة وبوحمرون في الحد من انتشار الأمراض وتقليل عدد المصابين.

س: ما هي العوامل التي تساعد على انتشار السل؟

ج: الفقر والهشاشة واكتظاظ السكان من العوامل التي تزيد من انتشار السل.



اقرأ أيضا