النقاط الرئيسية

النقاطالتفاصيل
اللقاءات القادمةعقد لقاءات بين التنسيقية ومؤسسة الوسيط والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان.
ردود بوعياشرفض التنسيقية الردود غير المباشرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
التوجه الدوليتنسيق مع هيئات حقوقية دولية لوضع الملف على الواجهة الدولية.
مطالب الحقوقالبحث عن اعتراف رسمي بانتهاكات حقوق المعتقلين وجبر الضرر.

لقاءات مرتقبة مع مؤسسة الوسيط

تستعد “التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين” لعقد لقاءات في الأيام القادمة مع مؤسسة الوسيط، والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، حاملة مطالب “جبر الضرر”.

استكمال الحوارات

وتأتي هذه اللقاءات استكمالا لحوارات المعتقلين السابقين في قضايا مرتبطة بقانون مكافحة الإرهاب مع المؤسسات والهيئات الحقوقية المغربية حول مطالبهم، التي بدأت لأول مرة شهر ماي المنصرم مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

الردود غير المباشرة

ورفضت التنسيقية ذاتها، التي تم إنشاؤها مؤخرا، ما سمتها “الردود غير المباشرة” التي قدمها “مجلس بوعياش” حول مسألة “جبر الضرر”، مؤكدة أن “اللجوء إلى القضاء في هذه النقطة غير ممكن، في ظل عدم استفادة جل المعتقلين من برامج إعادة الإدماج”.

خطوات جديدة

وفي معطيات جديدة عن برامج التنسيقية التي تحاول إعادة ملف المعتقلين الإسلاميين إلى الواجهة ستتوجه إلى هيئات حقوقية دولية بعد نهاية محطتها الوطنية.

أهداف اللقاءات

وقال كريم مصطفى، المنسق العام للتنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين، إن “اللقاء مع مؤسسة الوسيط والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان هدفه استكمال طريق حوارنا مع المؤسسات”.

رحلة طويلة لتحقيق المطالب

وأضاف مصطفى أن طريق حل هذا الملف “طويل للغاية، ويتطلب الكثير من الزمن”، موضحا أن “عمل التنسيقية حاليا يتقدم في الطريق الصحيح من أجل صون حقوق كافة المعتقلين الإسلاميين بالمغرب”.

مطالب واضحة

وبخصوص المطالب التي سيتم حملها عند التوجه إلى هذه المؤسسات أكد المتحدث عينه أنها “واضحة لا تتغير، وهي البحث عن اعتراف رسمي من الدولة بوجود انتهاكات لحقوق هؤلاء المعتقلين، وإنصافهم عبر جبر الضرر”.

انتقادات للمجلس الوطني

وانتقد المنسق العام للتنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين ما سماها “الردود غير المباشرة” التي انتهجها المجلس الوطني لحقوق الإنسان بعد اللقاء الأخير في شهر ماي حول موضوع “جبر الضرر”، وتابع: “جبر الضرر يجب أن يكون كما ينص عليه برنامج مصالحة سنة 2017، ولا يمكن اعتبار هذا الشق قد انتهى، بل يجب أن يشمل جميع المعتقلين”.

توفير الشغل

ولفت مصطفى إلى أن “توفير الشغل لهؤلاء المعتقلين لا يكون عبر حلول ترقيعية؛ كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وغيرها من البرامج المحدودة، التي لا يمكن أن تحل هذا الملف”، موضحا أن “إقرار جبر الضرر لبعض المعتقلين السابقين واستثناء الغالبية أمر غريب تماما، وغير منصف”.

تحديات إضافية

“جبر الضرر وحل هذا الملف نهائيا أمر صعب، وطويل للغاية، ولا يمكن أن يتم في رمشة عين، أو عبر تقديم حلول تشي بمحاولة إقصائنا”، يردف المتحدث، وزاد: “مجلس بوعياش لم يرد علينا بشكل مباشر بعد اللقاء الأول من نوعه في ماي المنصرم، الذي مرّ في ظروف ممتازة؛ وقد حاولت التنسيقية التواصل معه بعدها لكن دون رد”.

التوجه الدولي

وحول خطوة الذهاب إلى مؤسسات حقوقية دولية، وغايتها، أكد مصطفى أن “هذا الأمر استكمال لمسار الحوار، خاصة أن الملف ثقيل للغاية، وحله يحتاج الوقت الكثير وتعدد زوايا النقاش”، موردا أن “التوجه إلى الخارج ليس له أي دافع آخر سوى الشق الحقوقي”، دون أن يكشف عن أسماء المؤسسات المعنية.

الانتماء الوطني

وخلص المعتقل السابق في قضايا الإرهاب إلى أن “التنسيقية تضم مواطنين مغاربة يحبون بلدهم، ويفخرون بانتمائهم إليه، ولهم مطالب تحقيق الكرامة والاندماج فيه، وتعمل ليس فقط لتحقيق مطالب أعضائها، بل جميع المعتقلين الآخرين، سواء القابعين في السجن أو من أصبح حرا”.

الأسئلة الشائعة

ما هدف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين؟

هدفها تحقيق جبر الضرر للمعتقلين والإعلان الرسمي عن الانتهاكات.

ما هي الخطوات القادمة للتنسيقية؟

  • لقاءات مع مؤسسة الوسيط والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان.
  • التواصل مع هيئات حقوقية دولية.

لماذا رفضت التنسيقية الردود غير المباشرة من مجلس بوعياش؟

لعدم استفادة جل المعتقلين من برامج إعادة الإدماج وضعف الحلول المقدمة.

هل هناك توقعات بحل سريع لقضية جبر الضرر؟

المتحدثون يرون أن الحل طويل وصعب ويحتاج وقتا وجهودا كبيرة.



اقرأ أيضا